الحديث في كتب الحديث
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلَ - أَوْ : أَكْثَرَ - مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ
السنن الكبرى — النسائي
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلَ - أَوْ : أَكْثَرَ - مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ
أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ
الْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ اللهُ
بِمَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ ؟ " قُلْتُ : أَذْكُرُ اللهَ يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ، ثُمَّ دَأَبْتَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَمْ تَبْلُغْهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ الْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ اللهُ