الحديث في كتب الحديث
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْمَحَامِدَ
السنن الكبرى — النسائي
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْمَحَامِدَ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي بَكرَةَ عَنِ الأَسوَدِ بنِ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْمَحَامِدَ " فَمَا اسْتَزَادَنِي
إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ - أَوْ مَا شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْحَمْدُ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ
إِنَّ رَبَّكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْحَمْدَ ، وَلَمْ يَسْتَزِدْهُ عَلَى ذَلِكَ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ ، وَلَمْ يَسْتَنْشِدْهُ
أَلَا أُنْشِدُكَ مَحَامِدَ حَمِدْتُ بِهَا رَبِّي ؟ قَالَ : إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ ، أَوْ : مَا شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْحَمْدُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ