الحديث في كتب الحديث
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْطِعَنِي الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِبَ فَأَقْطَعَنِيهِ
السنن الكبرى — النسائي
أَنَّهُ اسْتَقْطَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِبَ ، فَأَرَادَ أَنْ يُقْطِعَهُ
هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ ، وَهُوَ مِثْلُ مَاءِ الْعِدِّ ، مَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ
لَا حِمَى فِي الْأَرَاكِ
قَدْ أَقَلْتُكَ مِنْهُ عَلَى أَنْ تَجْعَلَهُ مِنِّي صَدَقَةً ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ ، وَهُوَ مِثْلُ الْمَاءِ الْعِدِّ ، مَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ
مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ يَعْنِي : أَنَّ الْإِبِلَ تَأْكُلُ مُنْتَهَى رُءُوسِهَا
لَا حِمَى فِي الْأَرَاكِ
وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ
م حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ قَيسٍ المَأرِبِيُّ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ المَأرِبُ نَاحِيَةٌ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْطِعَنِي الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِبَ فَأَقْطَعَنِيهِ
إِنَّهُ كَالْمَاءِ الْعِدِّ . قَالَ : "فَلَا إِذًا
أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ عَمرٍو قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ وَقَالَ سُفيَانُ وَحَدَّثَنِي ابنُ أَبيَضَ بنِ حَمَّالٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ الْعِدِّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "فَلَا إِذًا
أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ فَقَطَعَهُ لَهُ
مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ
مَا لَمْ تَبْلُغْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ
هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ ، وَهُوَ مِثْلُ الْمَاءِ الْعِدِّ ، فَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ
أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَقْطِعُهُ الْمِلْحَ ، فَأَقْطَعَهُ إِيَّاهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَدْرِي مَا أَقْطَعْتَهُ ؟ إِنَّمَا أَقْطَعْتَهُ الْمَاءَ الْعِدَّ ، قَالَ : فَرَجَعَ فِيهِ
يُحْمَى مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ
أَنَّهُ اسْتَقْطَعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي يُقَالُ لَهُ : مِلْحُ شَذَّا بِمَأْرِبَ
هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ
وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَقْطَعْتُهُ الْمِلْحَ ، فَقَطَعَهُ لِي
مَا لَا تَنَالُهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ
أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ
أَنَّهُ اسْتَقْطَعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمِلْحَ
هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ ، وَهُوَ مِثْلُ الْمَاءِ الْعِدِّ مَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ
هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ وَهُوَ مِثْلُ الْمَاءِ الْعِدِّ فَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ
وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْطَعَهُ الْمِلْحَ
وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ
وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَقْطِعُهُ الْمِلْحَ فَاقْتَطَعَهُ إِيَّاهُ