المرجع: المراسيل لأبي داود · أبو داود · ج 1 · ص 235 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 308 · المطبوع ٢ (طبعة أخرى): 299 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 307

المراسيل لأبي داود

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
أبو داود (ت 275 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ. عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،

المتن

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْبَطْحَاءِ فَأَتَى عَلَيْهِ يَزِيدُ بْنُ رُكَانَةَ أَوْ رُكَانَةُ وَمَعَهُ أَعْنُزٌ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ : يَا مُحَمَّدُ هَلْ لَكَ أَنْ تُصَارِعَنِي ؟ قَالَ : مَا تَسْبِقُنِي ، قَالَ : شَاةٌ مِنْ غَنَمِي ، فَصَارَعَهُ [النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] فَصَرَعَهُ [يَعْنِي] فَأَخَذَ شَاةً ، [فَقَامَ رُكَانَةُ فَقَالَ] : هَلْ لَكَ فِي الْعَوْدَةِ ؟ قَالَ : مَا تَسْبِقُنِي ؟ قَالَ : أُخْرَى ، فَصَارَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَرَعَهُ ، فَقَالَ لَهُ [مِثْلَهَا ، فَقَالَ] : مَا تَسْبِقُنِي ؟ قَالَ : أُخْرَى ، فَصَارَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَرَعَهُ . [ذَكَرَ ذَلِكَ مِرَارًا] ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ وَاللهِ مَا وَضَعَ جَنْبِي أَحَدٌ إِلَى الْأَرْضِ ، وَمَا أَنْتَ [الَّذِي صَرَعَنِي - يَعْنِي : فَأَسْلَمَ] - [وَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]

( 18681 ) .

1 رواية أخرى في التخريج

(1) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: بن إسماعيل .
(2) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: بن يزيد .
(3) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: فقال .
(4) كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي .
(5) كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي .
(6) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: قال ركانة .
(7) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: فقال .
(8) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: "مثل ما قال . قال" .
(9) كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي .
(10) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: بالذي تصرعني فأسلم ، ورد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم غنمه .
(11) كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي .