الحديث في كتب الحديث
مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ ، فَقَالَ إِذَا ذَكَرَهَا : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
المعجم الأوسط — الطبراني
مَا مِنْ مُسْلِمٍ ، وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَذْكُرُهَا
مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ فَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعًا وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ
حَدَّثَنَا حَوثَرَةُ حَدَّثَنَا هِشَامٌ أَبُو المِقدَامِ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ
مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَذْكُرُهَا وَإِنْ قَدُمَ عَلَى عَهْدِهَا ، فَيُحْدِثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا إِلَّا أَحْدَثَ اللهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ وَأَعْطَاهُ اللهُ ثَوَابَهُ يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا
مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ ، فَقَالَ إِذَا ذَكَرَهَا : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ