المرجع: شرح مشكل الآثار · الطحاوي · ج 15 · ص 119 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 5886 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 6937

شرح مشكل الآثار

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
الطحاوي (ت 321 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

المتن

أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ بْنَ سَلُولَ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ يَقُولُ : لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ . فَجَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ، فَاعْتَذَرَ ، وَحَلَفَ ، فَكَذَّبَتِ الْأَنْصَارُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ . فَدَعَا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، وَهُوَ فِي مَسِيرٍ لَهُ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ قَالَ : هَذَا الَّذِي رَأَيْتُهُ يَقُولُ بِمَا سَمِعَ

. أَفَلَا تَرَى أَنَّ الْقَائِلَ : لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ، فَأَضَافَ اللهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ : هُمُ الَّذِينَ . بَعْدَ ذَلِكَ الْقَوْلِ إِلَى جَمَاعَةٍ ، وَإِنْ كَانَ الْمُتَكَلِّمُ بِهَا وَاحِدًا إِذْ كَانُوا لَمْ يُنْكِرُوهُ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَرُدُّوهُ عَلَيْهِ ، فَكَانُوا فِي تَرْكِهِمْ ذَلِكَ مِثْلَهُ فِي قَوْلِهِ مَا قَالَ ، كَمِثْلِ ذَلِكَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي تَخَلُّفِهِ فِي بَيْتِهِ عَلَى مَا لَا يَجُوزُ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَلَيْهِ ، عَنِ الصَّلَاةِ ، وَلَهُ مِنَ النَّاسِ فِي مَا قَدْ وَقَفَ عَلَى ذَلِكَ مِنْهُ مِنْ جِيرَانِ بَيْتِهِ ، فَلَمْ يُنْكِرُوا عَلَيْهِ مَا كَانَ مِنْهُ ، فَكَانُوا مِثْلَهُ فِي تَخَلُّفِهِ عَلَى مَا لَا تَخَلُّفَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ كَانُوا لَمْ يَفْعَلُوا مِنَ الْأَشْيَاءِ الْمَذْمُومَةِ مَا كَانَ يَفْعَلُهُ بِتَخَلُّفِهِ ، فَاتَّسَعَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ عَمَّهُمْ جَمِيعًا بِالْوَعِيدِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْنَا ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .