المرجع: شرح معاني الآثار · الطحاوي · ج 4 · ص 396 · المطبوع (دار عالم الكتب): 7425 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 6989

شرح معاني الآثار

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
عن
المؤلف
الطحاوي (ت 321 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُجِيرِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ :

المتن

أَتَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ رَجُلًا هَلَكَ ، وَتَرَكَ عَمَّةً وَخَالَةً ، فَانْطَلِقْ فَقَسِّمْ مِيرَاثَهُ . فَتَبِعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ فَقَالَ : يَا رَبِّ رَجُلٌ تَرَكَ عَمَّةً وَخَالَةً ، ثُمَّ سَارَ هُنَيْهَةً ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ رَجُلٌ تَرَكَ عَمَّةً وَخَالَةً ، ثُمَّ سَارَ هُنَيْهَةً ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ رَجُلٌ تَرَكَ عَمَّةً وَخَالَةً ، ثُمَّ قَالَ : لَا أُرَى يُنْزَلُ عَلَيَّ شَيْءٌ ، لَا شَيْءَ لَهُمَا

. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ وَتَرَكَ ذَا رَحِمٍ ، لَيْسَ بِعَصَبَةٍ ، وَلَمْ يَتْرُكْ عَصَبَةً غَيْرَهُ ، أَنَّهُ لَا يَرِثُ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : يَرِثُ ذُو الرَّحِمِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَصَبَةً بِالرَّحِمِ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَيِّتِ ، كَمَا يُورَثُ بِالرَّحِمِ الَّذِي يُدْلِي ، فَيَكُونُ لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثُ ؛ لِأَنَّهَا تُدْلِي بِرَحِمِ الْأُمِّ . وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي يَحْتَجُّ بِهِ عَلَيْهِمْ مُخَالِفُهُمْ ، حَدِيثٌ مُنْقَطِعٌ ، وَمِنْ مَذْهَبِ هَذَا الْمُخَالِفِ لَهُمْ أَنْ لَا يَحْتَجَّ بِمُنْقَطِعٍ . فَكَيْفَ يَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ بِمَا لَوِ احْتَجُّوا بِهِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُسَوِّغُوهُمْ إِيَّاهُ . ثُمَّ لَوْ ثَبَتَ هَذَا الْحَدِيثُ ، لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَيْضًا ، عِنْدَنَا ، حُجَّةٌ فِي دَفْعِ مَوَارِيثِ ذَوِي الْأَرْحَامِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ لَا شَيْءَ لَهُمَا ، أَيْ لَا فَرْضَ لَهُمَا مُسَمًّى ، كَمَا لِغَيْرِهِمَا مِنَ النِّسْوَةِ اللَّاتِي يَرِثْنَ ؛ كَالْبَنَاتِ ، وَالْأَخَوَاتِ ، وَالْجَدَّاتِ ، فَلَمْ يَنْزِلْ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، فَقَالَ : لَا شَيْءَ لَهُمَا عَلَى هَذَا الْمَعْنَى . وَيُحْتَمَلُ أَيْضًا ، لَا شَيْءَ لَهُمَا ، لَا مِيرَاثَ لَهُمَا أَصْلًا ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَزَلَ عَلَيْهِ حِينَئِذٍ : وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ . فَلَمَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِ جَعَلَ لَهُمَا الْمِيرَاثَ . فَإِنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ فِي مِثْلِ هَذَا أَيْضًا ، مَا .

12 رواية أخرى في التخريج