الكتب›الحديث 212006›في كتب الحديث

الحديث في كتب الحديث

مَنْ أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا

المطالب العالية — ابن حجر

٣٠
كتاب يحتوي الحديث
٢٤١هـ
أقدم مصدر
١
عدد المجموعات
أداة بحثية: مقارنة ألفاظ الحديث عبر مصادره المختلفة (اختلاف المتن) من أدوات النقد الحديثي الحديث. يكشف هذا العرض الروايات الأوفى لفظاً والأكثر اختصاراً، والتنويع في الصياغة عند المحدثين.
الأقدممسند أحمدأحمد
ت 241هـرقم 653عرض ←

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى حَدَّثَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ

ت 241هـرقم 779عرض ←

مَنْ أَذْنَبَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا ، فَعُوقِبَ بِهِ ، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ

ت 241هـرقم 1372عرض ←

مَنْ أَذْنَبَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا ، فَعُوقِبَ بِهِ

مسند عبد بن حميدعبد بن حميد
ت 249هـرقم 87عرض ←

مَا عَاقَبَ اللهُ عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ فِي الْآخِرَةِ

سنن ابن ماجهابن ماجه
ت 273هـرقم 316عرض ←

سِتْرُ مَا بَيْنَ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ

سنن ابن ماجهابن ماجه
ت 273هـرقم 2695عرض ←

مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا ، عُوقِبَ بِهِ

ت 279هـرقم 620عرض ←

سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الْخَلَاءَ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللهِ

ت 279هـرقم 2851عرض ←

مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَى عَبْدِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ

ت 292هـرقم 511عرض ←

مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا حَدًّا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ

ت 292هـرقم 512عرض ←

مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، فَيَأْخُذُهُ اللهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَيُعَاقِبُهُ بِهِ

ت 292هـرقم 513عرض ←

سِتْرُ مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنِ الْجِنِّ أَنْ تَقُولَ : بِسْمِ اللهِ

ت 307هـرقم 4522 أسانيدعرض ←

سَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ ، مَا أَصَابَكُمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ بَلَاءٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ فَاللهُ أَكْرَمُ

ت 307هـرقم 607عرض ←

وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ ، مَا أَصَابَكَ مِنْ مَرَضٍ ، أَوْ عُقُوبَةٍ ، أَوْ بَلَاءٍ فِي الدُّنْيَا فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ

ت 321هـرقم 2492عرض ←

مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ

ت 321هـرقم 2493عرض ←

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُؤَاخِذُهُ اللهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَيُعَاقِبُهُ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْظَمَ وَأَكْرَمَ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ت 360هـرقم 46عرض ←

مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ

ت 360هـرقم 6207عرض ←

مَا عَاقَبَ اللهُ عَلَى ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ

سنن الدارقطنيالدارقطني
ت 385هـرقم 3512عرض ←

مَنْ أَذْنَبَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ

مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعَجَّلَ اللهُ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا

مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ

مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ

مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ

فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ

ت 458هـرقم 176712 أسانيدعرض ←

مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عِبَادِهِ

الأحاديث المختارةالضياء المقدسي
ت 643هـرقم 724عرض ←

مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ

الأحاديث المختارةالضياء المقدسي
ت 643هـرقم 725عرض ←

أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ الحَربِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ أَخبَرَهُم قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ

الأحاديث المختارةالضياء المقدسي
ت 643هـرقم 726عرض ←

وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ نَصرٍ الأَصبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم

الأحاديث المختارةالضياء المقدسي
ت 643هـرقم 727عرض ←

مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ

المصدرالمطالب العاليةابن حجر
ت 852هـرقم 4428

مَنْ أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا

ت 852هـرقم 4429عرض ←

وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ فَمَا عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَلَنْ يَرْجِعَ ، وَهِيَ فِي حم عسق