الحديث في كتب الحديث
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ بِهِ
المطالب العالية — ابن حجر
الْمُؤْمِنُ - أَوِ الْمُسْلِمُ - الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، أَعْظَمُ أَجْرًا
الْمُسْلِمُ إِذَا كَانَ يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ
الْمُسْلِمُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَكْظِمُ الْغَيْظَ أَعْظَمُ أَجْرًا
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ فَيُؤْذُونَهُ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، فَيُؤْذُونَهُ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن يَحيَى بنِ وَثَّابٍ عَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ مُحَمَّدٍ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ بِهِ