المرجع: المطالب العالية · ابن حجر · ج 4 · ص 698 · المطبوع (دار العاصمة): 708 / 1 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 873

المطالب العالية

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
عن
المؤلف
ابن حجر (ت 852 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

/ 1 - وَقَالَ عَبْدٌ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

المتن

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ كَثُرَ النَّاسُ ، وَإِنَّهُمْ لَيُحِبُّونَ أَنْ يَرَوْكَ ، فَلَوِ اتَّخَذْتَ مِنْبَرًا تَقُومُ عَلَيْهِ فَيَرَاكَ النَّاسُ ، قَالَ : نَعَمْ ، مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنَا ، قَالَ : تَجْعَلُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ - وَلَمْ يَقُلْ : إِنْ شَاءَ اللهُ - قَالَ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : فُلَانٌ ، قَالَ : اقْعُدْ ، فَقَعَدَ ثُمَّ عَادَ فَقَالَ : مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنَا ، قَالَ : تَجْعَلُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَمْ يَقُلْ : إِنْ شَاءَ اللهُ ، قَالَ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : فُلَانٌ ، قَالَ : اقْعُدْ ، فَقَعَدَ ثُمَّ عَادَ فَقَالَ : مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنَا ، قَالَ : تَجْعَلُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِنْ شَاءَ اللهُ ، قَالَ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : اجْعَلْهُ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ اجْتَمَعَ النَّاسُ ، فَلَمَّا صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَاسْتَوَى عَلَيْهِ ، وَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ حَنَّتِ النَّخْلَةُ : حَتَّى أَسْمَعَتْنِي وَأَنَا فِي آخِرِ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمِنْبَرِ فَاعْتَنَقَهَا ، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى سَكَنَتْ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ النَّخْلَةَ إِنَّمَا حَنَّتْ شَوْقًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَارَقَهَا ، فَوَاللهِ : لَوْ لَمْ أَنْزِلْ إِلَيْهَا فَأَعْتَنِقَهَا لَمَا سَكَنَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

6 رواية أخرى في التخريج