المرجع: مسند البزار · البزار · ج 6 · ص 267 · المطبوع (مكتبة العلوم والحكم): 2300 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 2307

مسند البزار

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
عن
المؤلف
البزار (ت 292 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

مُسْنَدُ أَبِي الْيَسَرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ الْكَرِيمِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا كَثِيرًا . مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْيَسَرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ قَالَ :

المتن

لَقِيتُ امْرَأَةً فَالْتَزَمْتُهَا غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَنْكِحْهَا ، فَأَتَيْتُ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : اتَّقِ اللهَ وَاسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ وَلَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا قَالَ : فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : اتَّقِ اللهَ وَاسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ وَلَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا ، فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : هَلْ جَهَّزْتَ غَازِيًا ؟ " قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَخَلَفْتَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ ؟ " قُلْتُ : لَا ، فَقَالَ لِي حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي كُنْتُ دَخَلْتُ فِي الْإِسْلَامِ تِلْكَ السَّاعَةَ ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي فَقَرَأَ عَلَيَّ : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ : أَلِهَذَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً قَالَ : " بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً

. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي الْيَسَرِ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ إِلَّا مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، وَلَا عَنْ مُوسَى إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، وَرَوَاهُ عَنْ عُثْمَانَ شَرِيكٌ وَقَيْسٌ ، فَذَكَرْنَا حَدِيثَ شَرِيكٍ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَجَلَّ مِنْ قَيْسٍ ، وَاقْتَصَرْنَا عَلَيْهِ . وَلَا نَعْلَمُ هَذَا الْكَلَامَ يُرْوَى إِلَّا عَنْهُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوٍ مِنْهُ بِخِلَافِ اللَّفْظِ ، نَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ .

4 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث

(1) في طبعة مكتبة العلوم والحكم ( أقم ) بدون الواو .