الحديث في كتب الحديث
مَا تَعُدُّونَ شُهَدَاءَ أُمَّتِي
مسند الطيالسي — الطيالسي
وَالنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ
مَا تَعُدُّونَ شُهَدَاءَ أُمَّتِي
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ يَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ
الشَّهِيدُ مَنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الجُنَيدِ قَالَ أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرِ بنِ سَلمٍ قَالَ أَخبَرَنَا المُعَافَى بنُ عِمرَانَ
هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الشَّهِيدُ
هَلْ تَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ ) فَسَكَتُوا ، فَقَالَ : ( هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ فِيكُمْ
مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ