الحديث في كتب الحديث
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ اقْتَرَعَتِ الْأَنْصَارُ
مسند أحمد — أحمد
نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، فَكَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا بَعَثَ إِلَيْهِ بِفَضْلِهِ
إِنَّ فِيهِ بَصَلًا فَكُلُوهُ وَكَرِهْتُ أَكْلَهُ مِنْ أَجْلِهِ - يَعْنِي : الْمَلَكَ - وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ اقْتَرَعَتِ الْأَنْصَارُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ أَكَلَ مِنْهُ وَبَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَيَّ
كَانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ ، نَالَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَنَالَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ رِيحَهُ قَالَ : فَإِنِّي أَكْرَهُ مَا تَكْرَهُ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ فِي بَيْتِنَا الْأَسْفَلِ
لَا ، وَلَكِنْ كَرِهْتُهُ لِرِيحِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ أَكَلَ مِنْهُ ، وَبَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَيَّ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن شُعبَةَ فِي هَذَا الإِسنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ عَلَيْهِ ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّفْلِ
إِذَا أُهْدِيَ إِلَيْهِ طَعَامٌ بَعَثَ بِهِ إِلَيْنَا
إِنَّهُ يَغْشَانِي مَا لَا يَغْشَاكُمْ
لَا ، وَلَكِنْ أَنَا كَرِهْتُ رِيحَهُ
أَسْتَحِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ ، وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ
أَجَلْ ، إِنَّ فِيهِ بَصَلًا
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الأَنصَارِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ لَهِيعَةَ عَن
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَيَّاشُ بنُ وَلِيدٍ الرَّقَّامُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ ثَنَا
بَصَلٌ ، أَوْ كُرَّاثٌ ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ : وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ
أَسْتَحْيِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ
إِنِّي وَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، وَأَنَا رَجُلٌ أُنَاجَى فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ يُوجَدَ مِنِّي رِيحُهُ
إِنَّ هَذِهِ الْبَقْلَةَ وَأَنَا أَكْرَهُ رِيحَهَا
أَجَلْ إِنَّ فِيهِ بَصَلًا ، وَكَرِهْتُ أَنْ آكُلَهُ مِنْ أَجْلِ الْمَلَكِ الَّذِي يَأْتِينِي ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ
السُّفْلُ أَرْفَقُ بِنَا
أَسْتَحْيِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ
إِنَّ الْمَلَكَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ لَيْسَ بِهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ
لَا وَلَكِنَّ جِبْرِيلَ يُنَاجِينِي
أَسْتَحْيِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ
فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُهْدِيَ إِلَيْهِ طَعَامٌ أَصَابَ مِنْهُ ، ثُمَّ بَعَثَ بِهِ إِلَيْنَا
إِنَّ فِيهِ بَقْلَةً أَكْرَهُهَا ، فَكُلُوهُ
إِنِّي أَرْفَقُ بِي أَنْ أَكُونَ فِي السُّفْلَى لِمَا يَغْشَانَا مِنَ النَّاسِ
أَسْتَحْيِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ تَعَالَى وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ