المرجع: مسند أحمد · أحمد · ج 10 · ص 5308 · المطبوع (جمعية المكنز الإسلامي): 22946 · المطبوع ٢ (مؤسسة الرسالة، ت الأرناؤوط): 22510 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 22887

مسند أحمد

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
أحمد (ت 241 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدِيثُ أَبِي السَّوَّارِ عَنْ خَالِهِ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] . - حَدَّثَنَا عَارِمٌ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنَا السُّمَيْطُ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ حَدَّثَهُ أَبُو السَّوَّارِ ، عَنْ خَالِهِ قَالَ :

المتن

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُنَاسٌ يَتْبَعُونَهُ فَاتَّبَعْتُهُ مَعَهُمْ ، قَالَ : فَفَجِئَنِي الْقَوْمُ يَسْعَوْنَ . قَالَ : وَأَبْقَى الْقَوْمُ ، [قَالَ] فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَنِي ضَرْبَةً إِمَّا بِعَسِيبٍ ، أَوْ قَضِيبٍ ، أَوْ سِوَاكٍ ، أَوْ شَيْءٍ كَانَ مَعَهُ ، قَالَ : فَوَاللهِ مَا أَوْجَعَنِي ، قَالَ : فَبِتُّ بِلَيْلَةٍ . قَالَ : [أَوْ قُلْتُ] : مَا ضَرَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا لِشَيْءٍ عَلِمَهُ اللهُ فِيَّ ، قَالَ : وَحَدَّثَتْنِي نَفْسِي أَنْ آتِيَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحْتُ ، قَالَ : فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّكَ رَاعٍ لَا تَكْسِرْ قُرُونَ رَعِيَّتِكَ ، قَالَ : فَلَمَّا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ ، - أَوْ قَالَ : أَصْبَحْنَا - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ إِنَّ أُنَاسًا يَتْبَعُونِي ، وَإِنِّي لَا يُعْجِبُنِي أَنْ يَتْبَعُونِي اللَّهُمَّ فَمَنْ ضَرَبْتُ ، أَوْ سَبَبْتُ فَاجْعَلْهَا لَهُ كَفَّارَةً وَأَجْرًا - أَوْ : قَالَ : مَغْفِرَةً وَرَحْمَةً - أَوْ كَمَا قَالَ

3 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وقلت .
(4) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فلا .