الحديث في كتب الحديث
بَلْ « يُحْمَدُ وَيُؤْجَرُ » قَالَ : فَسُرَّ بِذَلِكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ
مسند أحمد — أحمد
إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ ، فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ
بَلْ « يُحْمَدُ وَيُؤْجَرُ » قَالَ : فَسُرَّ بِذَلِكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ
سُبْحَانَ اللهِ لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ وَيُحْمَدَ
أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلَا خَلَّتَانِ فِيكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُمَا
لَوْلَا خَلَّتَانِ فِيكَ كُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ : تَسْبِيلُ الْإِزَارِ وَإِرْخَاءُ الشَّعَرِ
نِعْمَ الْفَتَى خُرَيْمٌ لَوْ أَخَذَ مِنْ شَعَرِهِ
يَا خُرَيْمُ بْنَ فَاتِكٍ لَوْلَا خَصْلَتَانِ فِيكَ لَكُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا الحُسَينُ بنُ مَنصُورٍ الرَّقِّيُّ ثَنَا أَبُو الجَوَّابِ ثَنَا عَمَّارُ بنُ رُزَيقٍ
نِعْمَ الْفَتَى خُرَيْمٌ لَوْ قَصَّرَ مِنْ شَعَرِهِ ، وَرَفَعَ مِنْ إِزَارِهِ
إِنَّكُمْ قَادِمُونَ غَدًا عَلَى إِخْوَانِكُمْ ، فَأَصْلِحُوا حَالَكُمْ ، وَأَصْلِحُوا لِبَاسَكُمْ
إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ وَيُحْمَدَ
نِعْمَ الْفَتَى خُرَيْمٌ ، لَوْ قَصَّرَ مِنْ شَعَرِهِ
نِعْمَ الْفَتَى خُرَيْمٌ ، لَوْ قَصَّ مِنْ شَعَرِهِ ، وَرَفَعَ مِنْ إِزَارِهِ
نِعْمَ الْفَتَى خُرَيْمٌ لَوْ قَصَّرَ مِنْ شَعَرِهِ وَرَفَعَ مِنْ إِزَارِهِ
إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَبَاسِطِ يَدَيْهِ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا
يَا خُرَيْمُ بْنَ فَاتِكٍ ، لَوْلَا خَصْلَتَيْنِ فِيكَ لَكُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ
إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ فَأَحْسِنُوا لِبَاسَكُمْ وَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ
يَا خُرَيْمُ لَوْلَا خَلَّتَانِ فِيكَ كُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ