الحديث في كتب الحديث
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
سنن البيهقي الكبرى — البيهقي
مَنْ نَسْأَلُ إِذَا لَمْ نَسْأَلْكَ مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : الرَّحِيمُ
هُوَ مَا تَعَاوَرَ النَّاسُ بَيْنَهُمُ
هُوَ مَا تَعَاوَرَ النَّاسُ بَيْنَهُمْ
الْقِدْرُ وَالدَّلْوُ
وَكِيعٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
هُوَ الْفَأْسُ وَالْقِدْرُ وَالدَّلْوُ
إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ
الْأَوَّاهُ الدَّعَّاءُ يُرِيدُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ
كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّلْوَ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
هُوَ عَارِيَّةُ الْمَتَاعِ : الْقِدْرُ ، وَالْفَأْسُ ، وَالدَّلْوُ
فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَاعُونِ ، فَقَالَ : مَنْعُ الْفَأْسِ ، وَالْقِدْرِ ، وَالدَّلْوِ
الْأَوَّاهُ الرَّحِيمُ
الْأَوَّاهُ الرَّحِيمُ
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، " مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : الرَّحِيمُ
فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَاعُونِ فَقَالَ : " الْفَأْسُ ، وَالدَّلْوُ " - أَوْ قَالَ : " الْفَأْسُ ، وَالْقِدْرُ
مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : " الرَّحِيمُ
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ التَّبْذِيرِ ؟ فَقَالَ : " الْإِنْفَاقُ فِي غَيْرِ حَقٍّ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ عَنْ قَوْلِهِ : وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا قَالَ : " هُوَ النَّفَقَةُ فِي غَيْرِ حَقٍّ
كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْمَاعُونَ
فِي قَوْلِهِ : الْمَاعُونَ قَالَ : " الْفَأْسُ ، وَالْقِدْرُ ، وَالدَّلْوُ
فِي قَوْلِهِ : وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ قَالَ : " هُوَ الْمَالُ الَّذِي لَا يُعْطَى حَقُّهُ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ الْفَأْسَ ، وَالْقِدْرَ ، وَالدَّلْوَ
النَّفَقَةُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ
كُنَّا نَقُولُ فِي قَوْلِهِ : وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ الْقِدْرَ وَالدَّلْوَ
كُنَّا نَعُدُّ ( الْمَاعُونَ ) : الْفَأْسَ ، وَالْقِدْرَ ، وَالدَّلْوَ
مَا ( الْأَوَّاهُ ) ؟ قَالَ : الرَّحِيمُ . قَالَ : فَمَا ( الْمَاعُونُ ) ؟ قَالَ : مَا يَتَعَاوَنُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ
كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَارِيَةَ الدَّلْوِ وَالْقِدْرِ
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَيبَانُ عَن عَاصِمٍ إِلَّا أَنَّهُ لَم يَقُل عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَزَادَ الفَأسَ
هُوَ مَنْعُ الْفَأْسِ ، وَالدَّلْوِ
النَّفَقَةُ فِي غَيْرِ حَقٍّ هُوَ التَّبْذِيرُ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
وَكُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقِدْرَ وَالدَّلْوَ
فِي قَوْلِهِ : الْمَاعُونَ ، قَالَ : هُوَ مَنْعُ الْفَأْسِ وَالدَّلْوِ وَالْقِدْرِ