المرجع: سنن البيهقي الكبرى · البيهقي · ج 2 · ص 75 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 2566
سنن البيهقي الكبرى
- نوع الحديث
- موقوف
- صيغة التحديث
- أنبأ
- الراوي
- أحد الصحابة
- المؤلف
- البيهقي (ت 458 هـ)
السند
( وَأَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْأَخْرَمُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى، أَنْبَأَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
المتن
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : هُوَ شَيْءٌ يُزَيِّنُ بِهِ الرَّجُلُ صَلَاتَهُ
، كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الِافْتِتَاحِ ، وَعِنْدَ الرُّكُوعِ ، وَإِذَا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ .
( أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْبُخَارِيُّ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبُخَارِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : وَيُرْوَى عَنْ عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَأَهْلِ الْحِجَازِ ، وَأَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَالشَّامِ ، وَالْبِصْرَةِ ، وَالْيَمَنِ : أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَرَفْعِ الرَّأْسِ مِنْهُ ، مِنْهُمْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَسَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ ، وَالْحَسَنُ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَطَاوُسٌ ، وَمَكْحُولٌ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ ، وَنَافِعٌ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ، وَغَيْرُهُمْ عِدَّةٌ كَثِيرَةٌ . قَالَ الشَّيْخُ : وَقَدْ رُوِّينَاهُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ ثُمَّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ ، ثُمَّ عَنِ الشَّافِعِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيِّ ، وَعِدَّةٍ كَثِيرَةٍ مِنْ أَهْلِ الْآثَارِ بِالْبُلْدَانِ - رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى .