المرجع: سنن البيهقي الكبرى · البيهقي · ج 1 · ص 332 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 1603

سنن البيهقي الكبرى

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
البيهقي (ت 458 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى. ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ بُهَيَّةَ قَالَتْ :

المتن

سَمِعْتُ امْرَأَةً تَسْأَلُ عَائِشَةَ يَعْنِي عَنْ سَبَبِ حَيْضَتِهَا ، لَا تَدْرِي كَيْفَ تُصَلِّي ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِامْرَأَةٍ فَسَدَ حَيْضَتُهَا ، وَأُهَرِيقَتْ دَمًا ، لَا تَدْرِي كَيْفَ تُصَلِّي ، قَالَتْ : فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ آمُرَهَا فَلْتَنْظُرْ قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحِيضُ فِي كُلِّ شَهْرٍ وَحَيْضُهَا مُسْتَقِيمٌ فَلْتَعْتَدَّ - وَفِي حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ : فَلْتَقْعُدْ وَتُقَدِّرْ - ذَلِكَ مِنَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي ، ثُمَّ لِتَدَعِ الصَّلَاةَ فِيهِنَّ بِقَدْرِهِنَّ ، ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ وَتُحْسِنْ طُهْرَهَا ، ثُمَّ تَسْتَذْفِرْ بِثَوْبٍ ثُمَّ تُصَلِّي ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَأَنْ يُذْهِبَهَا اللهُ تَعَالَى عَنْهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى ، قَالَتْ فَأَمَرْتُهَا فَفَعَلَتْ فَأَذْهَبَهَا اللهُ عَنْهَا ، فَمُرِي صَاحِبَتَكِ بِذَلِكَ

. لَفْظُ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ .

3 رواية أخرى في التخريج