الحديث في كتب الحديث
هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً ، وَالْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ
مسند الدارمي — الدارمي
نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ
لَمَّا نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ عَلِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ
هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً ، وَالْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ
جَاءَ الْفَتْحُ ، وَجَاءَ نَصْرُ اللهِ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا أَهْلُ الْيَمَنِ ؟ قَالَ : قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ لَيِّنَةٌ طِبَاعُهُمُ ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، جَاءَ نَصْرُ اللهِ ، وَجَاءَ الْفَتْحُ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ
قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ لَيِّنَةٌ قُلُوبُهُمُ ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ
وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ
إِنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي
إِنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي فَبَكَتْ
لَمَّا نَزَلَتْ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاطِمَةَ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي
جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَجَاءَ الْفَتْحُ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ
نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ
نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ
إِنِّي نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي
جَاءَ الْفَتْحُ وَنَصْرُ اللهِ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ
اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، قَدْ جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حُسَينٌ فَذَكَرَهُ وَقَالَ لَم يُسنِدِ الزُّهرِيُّ عَن أَبِي حَازِمٍ
لَمَّا نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ ، نُعِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسُهُ