تأويل مختلف الحديث
أَحْكَامٌ قَدْ أُجْمِعَ عَلَيْهَا يُبْطِلُهَا الْقُرْآنُ وَيَحْتَجُّ بِهَا الْخَوَارِجُ
أَحَادِيثُ تَدُلُّ عَلَى خَلْقِ الْقُرْآنِ قَلْبُ الْقُرْآنِ وَسَنَامُهُ