اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال المروذي : قيل لأبي عبد الله : مات بشر بن الحارث ، قال : مات رحمه الله وما له نظير في هذه الأمة إلا عامر بن عبد قيس
وقال أبو بكر بن أبي داود : قلت لعلي بن خشرم : لما أخبرني أن سماعه وسماع بشر بن الحارث من عيسى واحد ، قلت : فأين حديث أم زرع ؟ فقال : سماعي معه وكتبت إليه أن يوجه به إلي فكتب إلي هل عملت بما عندك حتى تطلب ما ليس عندك ؟ قال علي : ولد بشر في هذه القرية وهي مرو وكان بشر يتفتى في أول أمره ، وقد جرح .
قال أبو بكر بن أبي داود : قلت لعلي بن خشرم لما أخبرني أن سماعه وسماع بشر بن الحارث من عيسى واحد ، قلت : فأين حديث أم زرع ؟ فقال : سماعي معه ، وكتبت إليه أن يوجه به إلي ، فكتب إلي : هل عملت بما عندك حتى تطلب ما ليس عندك ؟ قال علي : وكان بشر يتفتى في أول أمره
وقال أبو حاتم الرازي : هو ثقة رضي
وقال أبو حاتم الرازي : ثقة رضا
وقال ابن سعد : كان من أبناء خراسان ، طلب الحديث ، وسمع سماعا كثيرا ، ثم أقبل على العبادة ، واعتزل الناس فلم يحدث ، ومات ببغداد لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة (227) ، وهو ابن ست وسبعين سنة
ولما خرج الحاكم حديثه في « فضائل أبي بكر الصديق » : عن أحمد بن سلمان الفقيه ، ثنا جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي ، عن نصر بن منصور المروزي عنه ، قال : هذا حديث صحيح ، وبشر أورع أهل زمانه مشهور
وقال ابن حبان في الثقات : أخباره وشمائله في التقشف ، وخفي الزهد والورع ، أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها ، وكان ثوري المذهب في الفقه والورع جميعا
قال ابن حبان لما ذكره في جملة « الثقات » : أخباره وشمائله في التقشف وخفي الزهد والورع أظهر من أن يحتاج إلي الإغراق في وصفها ، وكان ثوري المذهب في الفقه والورع جميعا
أخباره وشمائله في التقشف وخفي الورع أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها ، روى أحرفا يسيرة عن مولاه وأضرابهم ، وكان ثوري المذهب في الفقه والورع جميعا
وقال إبراهيم الحربي : ما أخرجت بغداد أتم عقلا ولا أحفظ للسانه من بشر بن الحارث
وقال الدارقطني : ثقة زاهد جبل ليس يروي إلا حديثا صحيحا ، وربما تكون البلية ممن يروي عنه
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : زاهد جبل ثقة ، ليس يروي إلا حديثا صحيحا ، وربما تكون البلية ممن يروي عنه . ولما ذكره في « مشيخة البغوي » قال : سمع الحديث فأكثر إلا أنه لم ينصب نفسه للرواية كراهة لذلك والذي نقل عنه إنما هو على سبيل المذاكرة
وقال الخطيب : كان ممن فاق أهل عصره في الورع والزهد ، وتفرد بوفور العقل ، وأنواع الفضل ، وحسن الطريقة ، واستقامة المذهب ، وعزوف النفس ، وإسقاط الفضول ، وكان كثير الحديث إلا أنه لم ينصب نفسه للرواية ، وكان يكرهها ، ودفن كتبه لأجل ذلك ، وكل ما سمع منه فإنما هو على طريق المذاكرة
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : سكن بغداد وكان ممن فاق أهل عصره في الورع والزهد ، وتفرد بوفور العقل وأنواع الفضل وحسن الطريقة واستقامة المذهب وعزوف النفس وإسقاط الفضول وكان كثير الحديث إلا أنه لم ينصب نفسه للرواية ، وكان يكرهها ودفن كتبه لأجل ذلك وكل ما سمع منه فإنما هو على طريق المذاكرة .
قال أبو محمد : هو ثقة مرضي ]
الزاهد الجليل المشهور ، ثقة قدوة
وقال ابن خلفون : هو أحد الثقات الزهاد الفضلاء الأخيار
وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : ثقة فاضل روى الحديث ، ولم يحدث بشيء
وقال مسلمة : ثقة فاضل