← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: الزاهد الجليل المشهور ، ثقة قدوة
الكنيةأبو نصر
الطبقةالعاشرة
الوفاة227هـ أو 229هـ
بلد الوفاةبغداد
الأحاديث٣
جرح وتعديل (13 عالم)
أحمد بن حنبل

وقال المروذي : قيل لأبي عبد الله : مات بشر بن الحارث ، قال : مات رحمه الله وما له نظير في هذه الأمة إلا عامر بن عبد قيس

علي بن خشرم

وقال أبو بكر بن أبي داود : قلت لعلي بن خشرم : لما أخبرني أن سماعه وسماع بشر بن الحارث من عيسى واحد ، قلت : فأين حديث أم زرع ؟ فقال : سماعي معه وكتبت إليه أن يوجه به إلي فكتب إلي هل عملت بما عندك حتى تطلب ما ليس عندك ؟ قال علي : ولد بشر في هذه القرية وهي مرو وكان بشر يتفتى في أول أمره ، وقد جرح .

قال أبو بكر بن أبي داود : قلت لعلي بن خشرم لما أخبرني أن سماعه وسماع بشر بن الحارث من عيسى واحد ، قلت : فأين حديث أم زرع ؟ فقال : سماعي معه ، وكتبت إليه أن يوجه به إلي ، فكتب إلي : هل عملت بما عندك حتى تطلب ما ليس عندك ؟ قال علي : وكان بشر يتفتى في أول أمره

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم الرازي : هو ثقة رضي

وقال أبو حاتم الرازي : ثقة رضا

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان من أبناء خراسان ، طلب الحديث ، وسمع سماعا كثيرا ، ثم أقبل على العبادة ، واعتزل الناس فلم يحدث ، ومات ببغداد لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة (227) ، وهو ابن ست وسبعين سنة

الحاكم

ولما خرج الحاكم حديثه في « فضائل أبي بكر الصديق » : عن أحمد بن سلمان الفقيه ، ثنا جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي ، عن نصر بن منصور المروزي عنه ، قال : هذا حديث صحيح ، وبشر أورع أهل زمانه مشهور

ابن حبان

وقال ابن حبان في الثقات : أخباره وشمائله في التقشف ، وخفي الزهد والورع ، أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها ، وكان ثوري المذهب في الفقه والورع جميعا

قال ابن حبان لما ذكره في جملة « الثقات » : أخباره وشمائله في التقشف وخفي الزهد والورع أظهر من أن يحتاج إلي الإغراق في وصفها ، وكان ثوري المذهب في الفقه والورع جميعا

أخباره وشمائله في التقشف وخفي الورع أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها ، روى أحرفا يسيرة عن مولاه وأضرابهم ، وكان ثوري المذهب في الفقه والورع جميعا

إبراهيم الحربي

وقال إبراهيم الحربي : ما أخرجت بغداد أتم عقلا ولا أحفظ للسانه من بشر بن الحارث

الدارقطني

وقال الدارقطني : ثقة زاهد جبل ليس يروي إلا حديثا صحيحا ، وربما تكون البلية ممن يروي عنه

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : زاهد جبل ثقة ، ليس يروي إلا حديثا صحيحا ، وربما تكون البلية ممن يروي عنه . ولما ذكره في « مشيخة البغوي » قال : سمع الحديث فأكثر إلا أنه لم ينصب نفسه للرواية كراهة لذلك والذي نقل عنه إنما هو على سبيل المذاكرة

الخطيب البغدادي

وقال الخطيب : كان ممن فاق أهل عصره في الورع والزهد ، وتفرد بوفور العقل ، وأنواع الفضل ، وحسن الطريقة ، واستقامة المذهب ، وعزوف النفس ، وإسقاط الفضول ، وكان كثير الحديث إلا أنه لم ينصب نفسه للرواية ، وكان يكرهها ، ودفن كتبه لأجل ذلك ، وكل ما سمع منه فإنما هو على طريق المذاكرة

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : سكن بغداد وكان ممن فاق أهل عصره في الورع والزهد ، وتفرد بوفور العقل وأنواع الفضل وحسن الطريقة واستقامة المذهب وعزوف النفس وإسقاط الفضول وكان كثير الحديث إلا أنه لم ينصب نفسه للرواية ، وكان يكرهها ودفن كتبه لأجل ذلك وكل ما سمع منه فإنما هو على طريق المذاكرة .

ابن أبي حاتم الرازي

قال أبو محمد : هو ثقة مرضي ]

ابن حجر

الزاهد الجليل المشهور ، ثقة قدوة

ابن خلفون

وقال ابن خلفون : هو أحد الثقات الزهاد الفضلاء الأخيار

مسلمة بن القاسم

وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : ثقة فاضل روى الحديث ، ولم يحدث بشيء

وقال مسلمة : ثقة فاضل

اختر الراوي الثاني