اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
قال البخاري : منكر الحديث ، ولم يذكره في كتاب « الضعفاء » جملة ، فينظر ، والله تعالى أعلم
قال البخاري : أيفع عن ابن عمر في الطهور ، منكر الحديث
وقال البخاري : أيفع عن ابن عمر في الطهور منكر الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أيفع عن ابن عمر في الطهور منكر جدا .
روى له النسائي ، وقال : أبو حريز ضعيف ، وأيفع لا أعرفه
روى له النسائي . وقال : أبو حريز ضعيف ، وأيفع لا أعرفه
وذكره ابن حبان في الثقات
وذكره ابن حبان في « جملة الثقات »
وذكره ابن عدي ، والعقيلي ، وابن الجارود في الضعفاء
ضعيف
ضعف
وذكره ابن عدي ، والعقيلي ، وابن الجارود في الضعفاء
زاد العقيلي : روى عنه أبو حريز حديثا لا يتابع عليه
قال الشيخ : وأيفع هذا يعز في حديثه جدا ، عن ابن عمر ، وعن غيره ، وهذا الذي ذكره البخاري أيفع ، عن ابن عمر في الطهور ، وهو بهذا الإسناد الذي ذكرته الحديث الآخر ، ولا أعلم لأيفع ، عن ابن عمر غيرهما
وذكره ابن عدي ، والعقيلي ، وابن الجارود في الضعفاء
وقال أبو أحمد : وأيفع هذا يعز حديثه جدا عن ابن عمر وعن غيره
الذي في « تاريخ البخاري » : حدثني محمد بن مهران ، ثنا معتمر قال : قرأت على فضيل بن ميسرة عن أبي حريز عن عبد الله بن عمر ، فذكر حديث « عاد امرأة من خثعم » ، وقال : وعن أيفع أو أيمع عن ابن عمر : لا أبالي أعانني رجل على طهوري أو ركوعي . وهذا منكر ، لأن مجاهدا وعباية قالا : وضينا ابن عمر وكذا نقله عنهما أبو محمد بن الجارود ذكره في كتاب « الضعفاء » تأليفه . فهذا كما ترى ليس فيه ما قالاه ، ولا ما قاله المزي