اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وقال النسائي : صدوق
وقال الدارقطني : ثقة
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان صدوقا صالحا زاهدا .
ثقة حافظ
وعنه : النسائي فيما قيل
قال ابن عدي : كان شيخا صالحا ، وهو ثقة من الثقات المسلمين . قال : وحدثني بعض أصحابنا أن النسائي انتقى على المنجنيقي " مسنده " وكان إسحاق يمنعه أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي احتسابا حتى سمع النسائي ما انتقى عليه ، قال له النسائي : يا أبا يعقوب لا تحدث عن سفيان بن وكيع فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك من شئت تحدث عنهم ، فأما كل من كتبت عنه فإني أحدث عنه
قال أبو أحمد بن عدي : كان شيخا صالحا ، وهو ثقة من ثقات المسلمين ، وإنما لقب بالمنجنيقي ، لأنه كان بجامع مصر منجنيق ، وكان يجلس قريبا منه ، فنسب إليه . وقال أيضا : حدثني بعض أصحابنا : أن أبا عبد الرحمن النسائي انتقى على إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي مسنده ، وكان إسحاق يمنع النسائي أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي احتسابا ، حتى سمع النسائي ما انتقى عليه ، وكان شيخا صالحا ، فقال النسائي يوما لإسحاق بن إبراهيم : يا أبا يعقوب ، لا تحدث عن سفيان بن وكيع ! فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك ما شئت تحدث ( عنهم ) ، فأما كل من كتبت عنه ، فإني أحدث عنه .
ثم قال : لم أكتبه إلا عن إسحاق ، وكان شيخا صالحا ثقة من ثقات المسلمين
وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا صدوقا
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم إلى مصر قديما ، وحدث بها ، وكان رجلا صالحا ، صدوقا
قال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : كان كثير الحديث متقدما فيه .