اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
روى عن : عصمة بن قيس صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وابن عباس ، مرسل ، وسليم بن عامر سماعا . روى عنه : حريز بن عثمان ، وإسماعيل بن عياش ، سمعت أبي يقول ذلك
ذكره البغوي وابن شاهين ، وابن عبد البر وأبو موسى في "الصحابة" ، وتبعهم ابن الأثير ومن بعده
ذكره ابن حبان في الثقات فقال أزهر أبو الوليد الهوزني شامي ، روى عن رجل من الصحابة ، وعنه حريز بن عثمان
وقد تم الوهم عليهم فيه جميعا ، وسببه أن الإسناد الذي ساقه البغوي سقط منه اسم والد أزهر واسم الصحابي ، وبقي اسم أبيه ، فتركبت هذه الترجمة من اسم أزهر ، ومن اسم والد الصحابي ، ولا وجود لذلك في الخارج ، وتبع البغوي ابن شاهين وبقية من جاء بعده من غير تأمل . وإيضاح ذلك : أن حريز بن عثمان إنما روى الحديث المذكور عن أزهر بن راشد ، وقيل : ابن عبد الله الهوزني ، عن عصمة بن قيس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال أبو زرعة الدمشقي : حدثنا علي بن عياش ، حدثنا حريز بن عثمان ، عن أبي الوليد أزهر الهوزني ، عن عصمة بن قيس صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المغرب . ورواه ابن سعد عمن أخبره ، عن أبي اليمان ، عن حريز . وكذا رواه البخاري في تاريخه ، عن أبي اليمان ، ورواه ابن أبي عاصم والطبراني وأبو نعيم ، من طريق إسماعيل بن عياش ، عن حريز بن عثمان ، عن أزهر بن عبد الله ، عن عصمة بن قيس . ويزيد ذلك وضوحا أن البخاري وغيره لما ذكروا ترجمة أزهر الهوزني عرفوه بأنه يروي عن عصمة بن قيس ، وأن حريز بن عثمان يروي عنه . قال البخاري : أزهر أبو الوليد الهوزني عن عصمة صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه حريز . وقال ابن أبي حاتم : أزهر بن راشد أبو الوليد الهوزني ، روى عن عصمة بن قيس صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عن ابن عباس وسمع من سليم بن عامر ، روى عنه حريز بن عثمان وغيره . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : أزهر أبو الوليد الهوزني يروي عن رجل من الصحابة ، روى عنه حريز بن عثمان . فوضح بهذا أن أزهر بن قيس لا وجود له في الخارج
ذكره البغوي وابن شاهين ، وابن عبد البر وأبو موسى في "الصحابة" ، وتبعهم ابن الأثير ومن بعده
ذكره البغوي وابن شاهين ، وابن عبد البر وأبو موسى في "الصحابة" ، وتبعهم ابن الأثير ومن بعده
وقد تم الوهم عليهم فيه جميعا ، وسببه أن الإسناد الذي ساقه البغوي سقط منه اسم والد أزهر واسم الصحابي ، وبقي اسم أبيه ، فتركبت هذه الترجمة من اسم أزهر ، ومن اسم والد الصحابي ، ولا وجود لذلك في الخارج ، وتبع البغوي ابن شاهين وبقية من جاء بعده من غير تأمل . وإيضاح ذلك : أن حريز بن عثمان إنما روى الحديث المذكور عن أزهر بن راشد ، وقيل : ابن عبد الله الهوزني ، عن عصمة بن قيس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال أبو زرعة الدمشقي : حدثنا علي بن عياش ، حدثنا حريز بن عثمان ، عن أبي الوليد أزهر الهوزني ، عن عصمة بن قيس صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المغرب . ورواه ابن سعد عمن أخبره ، عن أبي اليمان ، عن حريز . وكذا رواه البخاري في تاريخه ، عن أبي اليمان ، ورواه ابن أبي عاصم والطبراني وأبو نعيم ، من طريق إسماعيل بن عياش ، عن حريز بن عثمان ، عن أزهر بن عبد الله ، عن عصمة بن قيس . ويزيد ذلك وضوحا أن البخاري وغيره لما ذكروا ترجمة أزهر الهوزني عرفوه بأنه يروي عن عصمة بن قيس ، وأن حريز بن عثمان يروي عنه . قال البخاري : أزهر أبو الوليد الهوزني عن عصمة صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه حريز . وقال ابن أبي حاتم : أزهر بن راشد أبو الوليد الهوزني ، روى عن عصمة بن قيس صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عن ابن عباس وسمع من سليم بن عامر ، روى عنه حريز بن عثمان وغيره . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : أزهر أبو الوليد الهوزني يروي عن رجل من الصحابة ، روى عنه حريز بن عثمان . فوضح بهذا أن أزهر بن قيس لا وجود له في الخارج
، غلط من عده في الصحابة
وأرسل عن ابن عباس ، وعصمة
سليم بن عامر الخبائري سماعا
صدوق،
وعصمة بن قيس وله صحبة
وعبد الله بن عباس مرسلا
ذكره البغوي وابن شاهين ، وابن عبد البر وأبو موسى في "الصحابة" ، وتبعهم ابن الأثير ومن بعده
ذكره البغوي وابن شاهين ، وابن عبد البر وأبو موسى في "الصحابة" ، وتبعهم ابن الأثير ومن بعده