اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : ثقة . وسئل أبي عنه ، فقال : ما به بأس
قال أبو زرعة : ثقة
سئل أبو زرعة عن بشر بن بكر ، فقال : ثقة
وقال أبو حاتم : ما به بأس
[قال أبو محمد : روى عنه عبد الله بن وهب ] ، وسئل أبي عنه فقال : ما به بأس
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : ثقة . وسئل أبي عنه ، فقال : ما به بأس
ولما خرج الحاكم حديثه في « صحيحه » قال : وبشر بن بكر ثقة مأمون
وقال الحاكم : مأمون
وذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه »
وذكره ابن حبان في الثقات
وقال الحاكم أبو عبد الله ، عن الدارقطني : ليس به بأس ما علمت إلا خيرا
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة
وقال أبو عبد الرحمن السلمي ، عن الدارقطني : ثقة
وقال الدارقطني : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس ما علمت إلا خيرا
ثقة يغرب
ثقة
صح
وقال العجلي ، والعقيلي : ثقة
وقال العجلي وأبو جعفر العقيلي : ثقة
وقال العجلي وأبو جعفر العقيلي : ثقة
وقال العجلي ، والعقيلي : ثقة
وسليمان بن شعيب الكيساني ، وهو آخر من حدث عنه
وزعم أبو أحمد بن عدي أن البخاري روى عنه ، ورد عليه ذلك بأن البخاري إنما روى عن أصحابه ففي « الحج » عن الحميدي عنه ، وفي « الصلاة » عن محمد بن مسكين عنه .
وقال الحافظ أبو عمر أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي المعروف بالمنتجالي القرطبي شيخ شيخ أبي عمر بن عبد البر رحمهما الله تعالى : كان يعرف براوية الأوزاعي وهو ثقة ، وكان يعمل الخفاف السود ويحسن عملها ، قال : رأيت على إدريس خفا أسود قديما كان يلبسه إذا خرج إلى الجمعة أو إلى حاجة ، فقال لي يوما أتدري منذ كم ألبس هذا ؟ أنا ألبسه منذ عشرين سنة عمله لي راوية الأوزاعي
قال ابن خلفون لما ذكره في « الثقات » : هو ثقة ، قاله أبو علي صالح بن عبد الله الطرابلسي ، وسعيد بن عثمان الأعناقي وغيرهما
وقال مسلمة بن قاسم : روى عن الأوزاعي أشياء انفرد بها ، وهو لا بأس به إن شاء الله
قال ابن خلفون لما ذكره في « الثقات » : هو ثقة ، قاله أبو علي صالح بن عبد الله الطرابلسي ، وسعيد بن عثمان الأعناقي وغيرهما
وقال مسلمة الأندلسي : يروي عن الأوزاعي أشياء انفرد بها ، [ ق 11 ب ] وهو لا بأس به إن شاء الله تعالى
قال ابن خلفون لما ذكره في « الثقات » : هو ثقة ، قاله أبو علي صالح بن عبد الله الطرابلسي ، وسعيد بن عثمان الأعناقي وغيرهما