← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو الفضل
الوفاة141هـ : 150هـ
الأحاديث١٢
جرح وتعديل (7 عالم)
سعيد بن عامر الضبعي

روى له البزار حديثا تفرد به . وقال ابن القطان : حاله غير معروفة . قلت : بل هو معروف . قد ذكره البخاري في " تاريخه " بالحديث الذي أخرجه له البزار ، وقال : أثنى عليه سعيد بن عامر خيرا . وروى عنه أيضا حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وكنيته أبو الفضل ، وهو من التابعين ، سمع يوسف بن عبد الله بن سلام . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وأخرج الطبري في تفسير سورة النساء من طريق أبي همام ، حدثنا كثير أبو الفضل ، عن مجاهد ، فذكر قصة طويلة في نزول قوله تعالى : " أينما تكونوا يدرككم الموت . . . " الآية . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عيسى بن حميد الرؤاسي : حدثنا كثير الكوفي . . . فذكر القصة . وقال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : كثير بن يسار الطفاوي ، فذكر في شيوخه الحسن البصري ، وفي الرواة عنه سفيان الثوري ، ثم ساق من طريق أحمد بن يوسف السلمي : حدثنا أبو عاصم ، عن كثير أبي الفضل قال : رأيت على الشعبي مطرف خز . وأخرج أحمد حديثه في " المسند " من رواية سهل بن أبي صدقة عنه ، وروى عنه أيضا خالد بن الحارث . فهؤلاء عشرة أنفس رووا عنه مع ثناء سعيد بن عامر ، فكيف لا يكون معروفا ؟! .

وقال البخاري : كثير بن يسار أبو الفضل سمع يوسف بن عبد الله بن سلام ، وذكر في الرواة عنه صدقة بن أبي سهل وهو طفاوي بصري ، وأخرج عن ابن أبي الأسود ، عن روح قال : حدثنا كثير بن يسار أبو الفضل وأثنى عليه سعيد بن عامر خيرا ، سمع ثابتا

وسعيد بن عامر الضبعي ، وآخرون . وأثنى عليه خيرا

البخاري

وقال البخاري : كثير بن يسار أبو الفضل سمع يوسف بن عبد الله بن سلام ، وذكر في الرواة عنه صدقة بن أبي سهل وهو طفاوي بصري ، وأخرج عن ابن أبي الأسود ، عن روح قال : حدثنا كثير بن يسار أبو الفضل وأثنى عليه سعيد بن عامر خيرا ، سمع ثابتا

ابن حبان

روى له البزار حديثا تفرد به . وقال ابن القطان : حاله غير معروفة . قلت : بل هو معروف . قد ذكره البخاري في " تاريخه " بالحديث الذي أخرجه له البزار ، وقال : أثنى عليه سعيد بن عامر خيرا . وروى عنه أيضا حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وكنيته أبو الفضل ، وهو من التابعين ، سمع يوسف بن عبد الله بن سلام . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وأخرج الطبري في تفسير سورة النساء من طريق أبي همام ، حدثنا كثير أبو الفضل ، عن مجاهد ، فذكر قصة طويلة في نزول قوله تعالى : " أينما تكونوا يدرككم الموت . . . " الآية . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عيسى بن حميد الرؤاسي : حدثنا كثير الكوفي . . . فذكر القصة . وقال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : كثير بن يسار الطفاوي ، فذكر في شيوخه الحسن البصري ، وفي الرواة عنه سفيان الثوري ، ثم ساق من طريق أحمد بن يوسف السلمي : حدثنا أبو عاصم ، عن كثير أبي الفضل قال : رأيت على الشعبي مطرف خز . وأخرج أحمد حديثه في " المسند " من رواية سهل بن أبي صدقة عنه ، وروى عنه أيضا خالد بن الحارث . فهؤلاء عشرة أنفس رووا عنه مع ثناء سعيد بن عامر ، فكيف لا يكون معروفا ؟! .

وذكره ابن حبان في الثقات

أبو أحمد الحاكم

روى له البزار حديثا تفرد به . وقال ابن القطان : حاله غير معروفة . قلت : بل هو معروف . قد ذكره البخاري في " تاريخه " بالحديث الذي أخرجه له البزار ، وقال : أثنى عليه سعيد بن عامر خيرا . وروى عنه أيضا حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وكنيته أبو الفضل ، وهو من التابعين ، سمع يوسف بن عبد الله بن سلام . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وأخرج الطبري في تفسير سورة النساء من طريق أبي همام ، حدثنا كثير أبو الفضل ، عن مجاهد ، فذكر قصة طويلة في نزول قوله تعالى : " أينما تكونوا يدرككم الموت . . . " الآية . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عيسى بن حميد الرؤاسي : حدثنا كثير الكوفي . . . فذكر القصة . وقال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : كثير بن يسار الطفاوي ، فذكر في شيوخه الحسن البصري ، وفي الرواة عنه سفيان الثوري ، ثم ساق من طريق أحمد بن يوسف السلمي : حدثنا أبو عاصم ، عن كثير أبي الفضل قال : رأيت على الشعبي مطرف خز . وأخرج أحمد حديثه في " المسند " من رواية سهل بن أبي صدقة عنه ، وروى عنه أيضا خالد بن الحارث . فهؤلاء عشرة أنفس رووا عنه مع ثناء سعيد بن عامر ، فكيف لا يكون معروفا ؟! .

ابن حجر

قلت : لا بل هو معروف ، ولكن وقع فيه تصحيف نشأ عنه هذا الغلط ، والصواب كثير أبو الفضل ، فالفضل كنيته لا اسم أبيه ، وأما أبوه فاسمه يسار بتحتانية ثم مهملة ، وسأترجم له بعد ، إن شاء الله تعالى

ووقع حديثه في المسند ، قال أحمد : حدثنا أحمد بن عبد الملك ، ثنا سهل بن أبي صدقة ، عن كثير أبي الفضل الطفاوي ، فذكر حديثا . قال عبد الله بن أحمد : الصواب صدقة بن أبي سهل ولكن الشيخ وهم ، ثم أخرج الحديث عن سعيد بن أبي الربيع السمان ، أنه حدثه عن صدقة بن أبي سهل به كذا وقع عنده ، والصواب عن صدقة أبي سهل ، فأبو سهل كنيته لا كنية أبيه ، واسم أبيه سهل ، فهو ممن وافقت كنيته اسم أبيه .

ابن القطان الفاسي

روى له البزار حديثا تفرد به . وقال ابن القطان : حاله غير معروفة . قلت : بل هو معروف . قد ذكره البخاري في " تاريخه " بالحديث الذي أخرجه له البزار ، وقال : أثنى عليه سعيد بن عامر خيرا . وروى عنه أيضا حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وكنيته أبو الفضل ، وهو من التابعين ، سمع يوسف بن عبد الله بن سلام . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وأخرج الطبري في تفسير سورة النساء من طريق أبي همام ، حدثنا كثير أبو الفضل ، عن مجاهد ، فذكر قصة طويلة في نزول قوله تعالى : " أينما تكونوا يدرككم الموت . . . " الآية . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عيسى بن حميد الرؤاسي : حدثنا كثير الكوفي . . . فذكر القصة . وقال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : كثير بن يسار الطفاوي ، فذكر في شيوخه الحسن البصري ، وفي الرواة عنه سفيان الثوري ، ثم ساق من طريق أحمد بن يوسف السلمي : حدثنا أبو عاصم ، عن كثير أبي الفضل قال : رأيت على الشعبي مطرف خز . وأخرج أحمد حديثه في " المسند " من رواية سهل بن أبي صدقة عنه ، وروى عنه أيضا خالد بن الحارث . فهؤلاء عشرة أنفس رووا عنه مع ثناء سعيد بن عامر ، فكيف لا يكون معروفا ؟! .

وقال ابن القطان الفاسي : مجهول الحال وكأنه لم يقف على كلام البخاري

الحسيني

مجهول

اختر الراوي الثاني