← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو أسيد
الأحاديث١٠
جرح وتعديل (7 عالم)
البخاري

وقال البخاري : لا يتابع في حديثه

نصر بن علي الجهضمي : حدثنا عمرو بن حمزة العيشي ، حدثنا المنذر بن ثعلبة عن أبي العلاء بن الشخير عن البراء رضي الله عنه : " لقيت النبي صلى الله عليه وسلم فصافحني فقلت : يا رسول الله ، كنت أحسب هذا من زي العجم ؟ قال : نحن أحق بالمصافحة منهم ، ما من مسلمين التقيا فتصافحا إلا تساقطت ذنوبهما بينهما " . قال ابن عدي : مقدار ما يرويه غير محفوظ . وقال البخاري : لا يتابع على حديثه

سمع منذر بن ثعلبة عن أبي العلاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يتابع عليه . سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري .

ابن خزيمة

قال ابن خزيمة بعد أن أخرج حديثه في صحيحه وتوقف في صحته : لا أعرف عمرو بن حمزة بعدالة ولا جرح

وقال ابن خزيمة : لا أعرفه بعدالة ولا جرح

ابن حبان

وذكره ابن حبان في " الثقات "

وذكره ابن حبان في الثقات

الدارقطني

وقال الدارقطني : ضعيف

قال الدارقطني وغيره : ضعيف

ابن أبي حاتم الرازي

وذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا

العقيلي

وقال العقيلي : بصري لا يتابع على حديثه . ثم ساق له من طريق مسلم بن إبراهيم عنه عن يونس بن عبيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة : " إذا كان يوم القيامة نادى مناد : من كان له على الله حق فليقم ، فيقوم العافون عن الناس " . وبه : حدثنا خلف أبو الربيع عن أنس : " لما حضر شهر رمضان قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : ماذا تستقبلون ؟ قالها ثلاثا ، فقال عمر : يا نبي الله ، عدو حضر أو وحي نزل ؟ قال : لا ، ولكن الله يغفر في أول ليلة في شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة ... " الحديث . وقال : لا يتابع عليهما

ابن عدي

وقال ابن عدي : مقدار ما يرويه غير محفوظ

نصر بن علي الجهضمي : حدثنا عمرو بن حمزة العيشي ، حدثنا المنذر بن ثعلبة عن أبي العلاء بن الشخير عن البراء رضي الله عنه : " لقيت النبي صلى الله عليه وسلم فصافحني فقلت : يا رسول الله ، كنت أحسب هذا من زي العجم ؟ قال : نحن أحق بالمصافحة منهم ، ما من مسلمين التقيا فتصافحا إلا تساقطت ذنوبهما بينهما " . قال ابن عدي : مقدار ما يرويه غير محفوظ . وقال البخاري : لا يتابع على حديثه

وهذا الحديث لا يوصله عن صالح المري غير عمرو بن حمزة وغيره يرسله .

ولعمرو بن حمزة من الروايات غير ما ذكرت قليل ،ومقدار ما يرويه غير محفوظ

اختر الراوي الثاني