اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقال البخاري في التاريخ الأوسط : لم يتبين أمره .
قال البخاري : لا يتابع على حديثه ، وقال : في " التاريخ الأوسط " : لم يتبين أمره
وقال الحاكم : يروي عن أئمة الشام الموضوعات
وقال الحاكم وأبو نعيم : يروي عن أئمة أهل الشام الموضوعات
يروي عن أهل الشام الموضوعات ، لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه . قاله ابن حبان
وذكره الجوزقاني في الموضوعات وحكى كلام ابن حبان سواء ثم قال : ولا يصح هذا الحديث عن رافع ، ولا عن غيره من الصحابة
وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من " الثقات " ، فقال : عبد الواحد بن نفيع ، وقال : كذا قال حرمى ، وأما موسى فقال : ابن نافع ، وذكره أيضا في الضعفاء فقال : روى عن أهل الحجاز المقلوبات ، وعن أهل الشام الموضوعات ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه
ورواه حرمي بن عمارة ، عن عبد الواحد هذا ، وقال : عبد الواحد بن نفيع ، خالف في نسبه ، وهذا حديث ضعيف الإسناد من جهة عبد الواحد هذا ؛ لأنه لم يروه عن ابن رافع بن خديج غيره ، وقد اختلف في اسم ابن رافع هذا ، ولا يصح هذا الحديث عن رافع ولا عن غيره من الصحابة ، والصحيح عن رافع بن خديج ، وعن غير واحد من الصحابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير هذا ، وهو التعجيل بصلاة العصر والتبكير بها
وذكره ابن عدي ، فقال : عبد الواحد بن الرماح أبو الرماح ، ولم يذكر فيه شيئا إلا أنه ساق الحديث المذكور ، وقال : ما أظن له غير هذا الحديث إلا الشيء اليسير
وقال الحاكم وأبو نعيم : يروي عن أئمة أهل الشام الموضوعات
وقال عبد الحق في أحكامه : لا يصح حديثه
وقال ابن القطان : هو مجهول الحال ، وحديثه مختلف فيه ،
وذكره الجوزقاني في الموضوعات وحكى كلام ابن حبان سواء ثم قال : ولا يصح هذا الحديث عن رافع ، ولا عن غيره من الصحابة