← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة
الكنيةأبو سلمة ، ويقال : أبو بكر
الطبقةالثالثة
الوفاة119 هـ
بلد الوفاةالمدينة
الأحاديث٢٧٠
جرح وتعديل (7 عالم)
يحيى بن معين

قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي

قال ابن معين ، والعجلي ، والنسائي : ثقة .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال : سألت يحيى بن معين عن إياس بن سلمة فقال : ثقة

النسائي

قال ابن معين ، والعجلي ، والنسائي : ثقة .

قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : توفي بالمدينة سنة ( 119 ) ، وهو ابن (77) سنة ، وكان ثقة ، وله أحاديث كثيرة

وقال محمد بن سعد : توفي بالمدينة سنة تسع عشرة ومائة ، وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وكان ثقة ، وله أحاديث كثيرة .

ابن حبان

وذكره ابن حبان في الثقات

ابن حجر

ذكره ابن عبد البر في الصحابة ، وقال : مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - بشعر ؛ وفيه نظر . قلت : إن كان هو الذي روى عنه أبو العميس فليست له صحبة ؛ لأنه ولد في زمن عثمان ، وإن كان لسلمة ابن يقال له : إياس - أيضا - فهو محتمل . وقد سبق ابن عبد البر إلى ذلك المرزباني في معجمه ، لكن لم يصرح بأن له صحبة ، بل قال في ترجمته : هو القائل يمدح النبي صلى الله عليه وسلم : سمح الخليقة ماجد وكلامه حق وفيه رحمة ونكال أولاد قيلة حوله في غابة كالأسد ترفأ حولها الأشبال وكأن وجه النظر من كونه لا يلزم من مدحه للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكون له صحبة

ثقة

العجلي

قال ابن معين ، والعجلي ، والنسائي : ثقة .

قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي

ابن عبد البر

ذكره ابن عبد البر في الصحابة ، وقال : مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - بشعر ؛ وفيه نظر . قلت : إن كان هو الذي روى عنه أبو العميس فليست له صحبة ؛ لأنه ولد في زمن عثمان ، وإن كان لسلمة ابن يقال له : إياس - أيضا - فهو محتمل . وقد سبق ابن عبد البر إلى ذلك المرزباني في معجمه ، لكن لم يصرح بأن له صحبة ، بل قال في ترجمته : هو القائل يمدح النبي صلى الله عليه وسلم : سمح الخليقة ماجد وكلامه حق وفيه رحمة ونكال أولاد قيلة حوله في غابة كالأسد ترفأ حولها الأشبال وكأن وجه النظر من كونه لا يلزم من مدحه للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكون له صحبة

اختر الراوي الثاني