اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : مجهول
قال أبو حاتم : مجهول
قال أبو حاتم : مجهول
وفي "أسئلة البرقاني " أنه سأل الدارقطني عن موسى بن هلال ، فقال : مجهول
ووجهه غيره بأنه منطبق على ما عرف به مسلم في مقدمة صحيحه الخبر المنكر ، فقال ما ملخصه : فأما من تعمد إلى مثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه ، فيروي عنه ما لا يعرفه أحد منهم مع كونه لم يشاركه ولا شارك غيره من الحفاظ في رواية أحاديثهم - فليس بجائز قبول حديثه. قال : وهذا شأن موسى بن هلال ؛ فإنه لم يشتهر برواية الأحاديث الصحيحة ، وجاء عن عبيد الله بن عمر العمري بشيء لم يتابعه عليه أحد من أصحاب عبيد الله مع كثرتهم وشهرتهم . فلما لم يتابعه عليه أحد من الثقات عن عبيد الله ، ولا جاء مثله أو نحوه من رواية من يوثق عن نافع شيخ عبيد الله مع كثرة حديثه والرواة عنه وفيهم. وقد رجح ابن عدي أن شيخ موسى فيه عبد الله المكبر . ووجهه بعض الحفاظ بأن موسى أدرك عبد الله المكبر ، ولم يدرك عبيد الله بالتصغير ؛ لأن المصغر مات قبل المكبر ببضع وعشرين سنة
قلت : هو صالح الحديث
زاد في الإكمال : وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه
وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه
ذكره العقيلي في " الضعفاء "
وقد روى غير ابن سمرة هذا الحديث عن موسى بن هلال ، فقال : عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر . قال : وعبد الله أصح ، ولموسى غير هذا ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقد مال شيخ شيوخنا السبكي الكبير إلى توثيق موسى ، وإلى رجحان أن الحديث من رواية العمري المصغر الثقة؛ فقد قال في "شفاء السقام" بعد تخريجه ما هذا معناه