اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
وذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه أنه مرسل؛ لأن سعد بن الصلت لم يدرك سهيلا، وهذا هو المعتمد؛ لأن عائشة قالت: ما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على سهيل ابن بيضاء إلا في المسجد . أخرجه مسلم، فدل على أنه مات في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأرخ ابن سعد وفاته سنة تسع ، كما تقدم
روى [ عنه ] سعيد بن الصلت ، مرسل ، سمعت أبي يقول ذلك
وذكر ابن إسحاق أنه شهد بدرا، وتوفي سنة تسع، وذكره في البدريين أيضا موسى بن عقبة
وذكر ابن إسحاق أنه شهد بدرا، وتوفي سنة تسع، وذكره في البدريين أيضا موسى بن عقبة
وقال ابن منده : قد روي عن سعد بن الصلت عن عبد الله بن أنيس ، عن سهيل ابن بيضاء. قلت: هو كذلك عند البغوي، وأكثر من رواه لم يذكروا ابن أنيس، وهو عند أحمد من ثلاثة طرق ، عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد الله بن أنيس ، ومنهم من لم يذكر سعد بن الصلت، ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم
وقال ابن منده : قد روي عن سعد بن الصلت عن عبد الله بن أنيس ، عن سهيل ابن بيضاء. قلت: هو كذلك عند البغوي، وأكثر من رواه لم يذكروا ابن أنيس، وهو عند أحمد من ثلاثة طرق ، عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد الله بن أنيس ، ومنهم من لم يذكر سعد بن الصلت، ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم
سعيد بن المسيب مرسلا
الذي وقع في " المسند " من رواية محمد بن إبراهيم التيمي عن سهيل ابن بيضاء قال : نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا رديفه : يا سهيل ابن بيضاء ! من قال : لا إله إلا الله أوجب الله له بها الجنة وأعتقه من النار ، وفي رواية أدخل بين محمد بن إبراهيم وسهيل سعيد بن الصلت