اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة
حدثنا ابن حماد قال : قال السعدي : أحاديث يزيد بن ربيعة أباطيل أخاف أن تكون موضوعة
حدثنا ابن حماد ، قال : ثنا معاوية أراه عن يحيى ، قال : قال أبو مسهر : يزيد بن ربيعة كان قديما غير متهم بما ينكر عليه أنه أدرك أبا الأشعث ، ولكني أخشى عليه سوء الحفظ ، والوهم
قال أبو مسهر : كان يزيد بن ربيعة فقيها غير متهم ، ما ينكر عليه أنه أدرك أبا الأشعث ، ولكن أخشى عليه سوء الحفظ والوهم
نا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : سألت دحيما عن يزيد بن ربيعة فقال : كان في بدء أمره مستويا ، ثم اختلط قبل موته . قيل له : فما تقول فيه ؟ قال : ليس بشيء ، وأنكر أحاديثه ، عن [ أبي ] الأشعث
وقال أبو زرعة : رأيت دحيما ، وهشاما يبطلان حديثه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يزيد بن ربيعة فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، واهي الحديث . وفي روايته عن أبي الأشعث عن ثوبان تخليط كثير
وقال ابن أبي حاتم : عن أبيه كان في بدء أمره مستويا ، ثم اختلط قبل موته ، قيل له : فما تقول فيه ؟ فقال : ليس بشيء ، وأنكر أحاديثه عن أبي الأشعث
وقال أبو حاتم وغيره : ضعيف
حدثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال يزيد بن ربيعة : أبو كامل الرحبي الصنعاني " صنعاء " " دمشق " ، عن أبي الأشعث ، حديثه مناكير
قال البخاري : أحاديثه مناكير
وقال أبو زرعة : رأيت دحيما ، وهشاما يبطلان حديثه
وقال النسائي : متروك
وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة
وقال الدارقطني : دمشقي متروك
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم
وذكره ابن الجارود في الضعفاء
وقال العقيلي : متروك الحديث ، شامي
قال الشيخ : ويزيد بن ربيعة هذا أبو مسهر أعلم به لأنه من بلده ، ولا أعرف له شيئا منكرا قد جاوز الحد فأذكره ، وأرجو أنه لا بأس به في الشاميين .
وأما ابن عدي فقال : أرجو أنه لا بأس به