اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال الآجري عن أبي داود : أبو فروة الجزري ليس بشيء ، وابنه ليس بشيء
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أبو فروة الجزري ليس بشيء ، وابنه ليس بشيء
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ليس بالمتين ، هو أشد غفلة من أبيه مع أنه كان رجلا صالحا ، لم يكن من أحلاس الحديث ، صدوق ، وكان يرجع إلى ستر وصلاح ، وكان النفيلي يرضاه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ليس بالمتين هو أشد غفلة من أبيه مع أنه كان رجلا صالحا لم يكن من أحلاس الحديث ، صدوق ، وكان يرجع إلى ستر ، وصلاح ، وكان النفيلي يرضاه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ليس بالمتين هو أشد غفلة من أبيه مع أنه كان رجلا صالحا لم يكن من أحلاس الحديث صدوق ، وكان يرجع إلى ستر وصلاح ، وكان النفيلي يرضاه
وقال البخاري : أبو فروة مقارب الحديث إلا أن ابنه محمدا يروي عنه مناكير
وقال البخاري : أبو فروة مقارب الحديث ؛ إلا أن ابنه محمدا يروي عنه مناكير
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي .
قلت : وقال الترمذي : لا يتابع على روايته ، وهو ضعيف
وكذا الحاكم وثقه فيما رواه عنه مسعود
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مولده سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، ومات سنة عشرين ومائتين .
وقال الدارقطني : ضعيف
ليس بالقوي
ومحمد بن أيوب ليس له من الحديث إلا مقدار خمسة أو ستة ، ويزيد بن سنان الرهاوي يكنى أبا فروة ، له حديث كثير عن مشايخ ، يروي عنهم كثيرا ، ومن حديثه صدر صالح مما لا يوافقه الثقات عليه
وهذان الحديثان لا يرويهما بهذا الإسناد إلا يزيد بن سنان ، عن محمد بن أيوب ، عن ميمون ، عن ابن عمر ، وقد أتى هذان الحديثان من يزيد بن سنان ، لا من محمد بن أيوب الرقي ، وهو عزيز الحديث
وقال مسلمة : ثقة