← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

جرح وتعديل (2 عالم)
البخاري

قال البخاري : له صحبة

ابن حجر

جاءت عنه رواية من طريق أبي الزناد ، عن عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية ، وقيل : إن الرواية عن أخ له اسمه كاسمه ، وسيأتي بيان ذلك في عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية إن شاء الله تعالى

وروى مسلم بإسناده عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن أبي أمية ، أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في ثوب واحد .. الحديث ، قال : وروى مثله ابن أبي الزناد عن أبيه ، عن عروة ، وهو غلط . ( قلت ) : ليس ذلك في كتاب مسلم أصلا ، وكأنه رأى قول أبي عمر ، قال مسلم : روى عنه عروة ، فظن أن مراده أنه ذكر ذلك في الصحيح ، وليس كذلك ، والحديث المذكور عند البغوي من طريق ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية ، وعن أبيه ، عن عروة ، عن عمر بن أم سلمة

وروى ابن أبي الزناد عن أبيه ، عن عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية أنه أخبره ، قال : رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحد ، ملتحفا به أخرجه البغوي ، وفيه وهم ؛ لأن موسى بن عقبة ، وابن إسحاق وغيرهما ، ذكروا أن عبد الله بن أبي أمية استشهد بالطائف ، فكيف يقول عروة أنه أخبره ؟ وعروة إنما ولد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بمدة ، فلعله كان فيه عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية ، فنسب في الرواية إلى جده ، أو يكون الذي روى عنه عروة أخ آخر لأم سلمة ، اسمه عبد الله أيضا . وقد مشى الخطيب على ذلك في المتفق ، وقد وجدت ما يؤيد هذا الأخير ، فإن ابن عيينة روى عن الوليد بن كثير ، عن وهب بن كيسان ، سمعت جابر بن عبد الله يقول : لما قدم مسلم بن عقبة المدينة بايعه الناس ، يعني بعد وقعة الحرة ، قال : وجاءه بنو سلمة ، فقال : لا أبايعكم حتى يأتي جابر ، قال : فدخلت على أم سلمة أستشيرها ، فقالت : إني لأراها بيعة ضلالة ، وقد أمرت أخي عبد الله بن أبي أمية أن يأتيه فيبايعه ، قال : فأتيته ، فبايعته ، ويحتمل في هذا أيضا أن يكون الصواب ، فأمرت ابن أخي ، وإلى ذلك نحا ابن عبد البر في "التمهيد

اختر الراوي الثاني