اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
قال أبو حاتم : قال عبد الرزاق : قلت لمالك : ما لك لا تحدثني بحديث ابن المسيب عن عمر وعثمان في المعاطاة ؟ قال : العمل عندنا على خلافه ، والرجل ليس هناك ، يعني يزيد بن عبد الله بن قسيط
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا إسماعيل بن يحيى بن كيسان قال : نا عبد الرزاق قال : قلت لمالك : ما شأنك لا تحدثني بحديث يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن ابن المسيب ، عن عمر وعثمان في الملطاة ؟ قال : العمل عندنا على غير هذا ، والرجل ليس هناك عندنا يزيد بن قسيط .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي لأن مالكا لم يرضه
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن يزيد بن عبد الله بن قسيط فقال : ليس بقوي
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي لأن مالكا لم يرضه
وقال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق : حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط وكان فقيها ثقة ، وكان ممن يستعان به على الأعمال لأمانته وفقهه
وقال إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق : حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط ، وكان فقيها ثقة ، وكان ممن يستعان به في الأعمال لأمانته وفقهه
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح ، ليس به بأس
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : يزيد بن عبد الله بن قسيط صالح ، ليس به بأس .
قال ابن معين : ليس به بأس
حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين ، عن يزيد بن قسيط ما حاله ؟ فقال : صالح
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : صالح
وقال النسائي : ثقة
وثقه النسائي
وقال النسائي : ثقة
قال ابن سعد : مات بالمدينة سنة اثنتين وعشرين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث
ربما أخطأ
وكان ممن يخطئ
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات "
تتمة كلام ابن حبان : ربما أخطأ
وكان قديما لم يلقه الدراوردي
ثقة
صح
وقال ابن عدي : مشهور عندهم وهو صالح الروايات
قال الشيخ : ويزيد بن عبد الله بن قسيط مدني ، مشهور عندهم بالرواية ، وقد حدث عنه ابن عجلان ، ومالك بن أنس ، وجماعة معهما ، وقد روى عنه مالك غير حديث ، وهو صالح الروايات .
وقال أبو أحمد بن عدي مشهور عندهم بالروايات ، وقد روى عنه مالك غير حديث ، وهو صالح الروايات
قال ابن عبد البر : ويزيد قد احتج به مالك في مواضع من الموطأ ، وهو ثقة من الثقات
وتعقب ابن عبد البر في الاستذكار كلام أبي حاتم بأن قول عبد الرزاق : إن مراد مالك بقوله : والرجل ليس هناك ، يعني به يزيد بن قسيط ، غلط من عبد الرزاق لظنه أن مالكا سمعه منه ، وإنما سمعه مالك عنه بواسطة رجل لم يسمه ، كما رواه الحارث بن مسكين عن ابن القاسم عن مالك عمن حدثه عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، قال : فإنما أراد مالك الرجل الذي كتم اسمه . قلت : لكن ليس في رواية عبد الرزاق عن الثوري عن مالك أن بينه وبين ابن قسيط آخر ، وهذا يستلزم أن يكون مالك إنما دلس