اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال أبو الجماهر عن سعيد بن بشير : كان صاحب كتب ، يعني أنه كان بليغا
وقال يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، عن أبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي : سألت سعيد بن بشير ، عن يزيد بن أبي مالك ، فقال : كان صاحب كتب ، يعني أنه كان بليغا في مكاتبته
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أعلم بالقضاء من يزيد بن أبي مالك ، لا مكحول ولا غيره
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : إن عمر بن عبد العزيز بعث يزيد بن أبي مالك إلى بني نمير يفقههم ويقرؤهم
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : بعث عمر بن عبد العزيز يزيد بن أبي مالك إلى البادية يعلم الناس
وصفه أبو مسهر بالتدليس
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : من فقهاء الشام وهو ثقة ، وسئل أبو زرعة عنه فأثنى عليه خيرا
وسئل أبو زرعة عنه فأثنى عليه خيرا
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه ، فأثنى عليه خيرا
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : إن عمر بن عبد العزيز بعث يزيد بن أبي مالك إلى بني نمير يفقههم ويقرئهم . وقال أيضا : لم يكن عندنا أعلم بالقضاء منه ، لا مكحول ولا غيره
وثقه أبو حاتم
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : من فقهاء الشام وهو ثقة ، وسئل أبو زرعة عنه فأثنى عليه خيرا
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن يزيد بن أبي مالك فقال : [ كان ] من فقهاء الشام ، وهو ثقة
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : من فقهاء أهل الشام ، وهو ثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان قاضيا بالشام
وقال خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه : ولاني عمر بن عبد العزيز صدقات بني نمير ، فأعطاني الثمن
وقال يعقوب بن سفيان : كان قاضيا ، وابنه خالد ، في حديثهما لين
وقال يعقوب بن سفيان : كان قاضيا ، وابنه خالد ، في حديثهما لين
وقال الدارقطني والبرقاني : من الثقات
وقال الدارقطني ، وأبو بكر البرقاني : من الثقات
وكان من أعلم الناس بالقضاء
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وقال الدارقطني والبرقاني : من الثقات
وقال الدارقطني ، وأبو بكر البرقاني : من الثقات
وقال المفضل الغلابي : الوليد ويزيد ابنا أبي مالك أخوان ليس بحديثهما بأس
وقال المفضل بن غسان الغلابي : الوليد ويزيد ابنا أبي مالك أخوان ليس بحديثهما بأس
هـ
وأرسل عن أبي أيوب الأنصاري
صدوق ، ربما وهم
روى عن معاوية وأبي أيوب - رضي الله عنهما - . قال في التهذيب : لم يسمع منهما وهو مرسل . قلت : عبارة التهذيب لما ذكر روايته عن معاوية : وفي سماعه منه نظر ، انتهى .
ومعاوية بن أبي سفيان ( د ) وفي سماعه منه نظر
وأبي أيوب الأنصاري مرسل