اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
قال محمد بن سعد : توفي في خلافة عبد الملك بن مروان بالشام ، وكان ثقة قليل الحديث
، وقال ابن سعد : توفي في خلافة عبد الملك بالشام ، وكان ثقة قليل الحديث [ق118\أ] ، كذا ذكره المزي ، ولو كان ممن ينظر في الأصول لأراح نفسه ومن بعده ، قال ابن حبان في الثقات المشار إليه من غير فصل : الوليد بن عبادة ، ولد في آخر زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتوفي في ولاية عبد الملك بالشام ، وأمه جميلة بنت أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن مازن بن النجار . وفي قوله عن ابن سعد : قليل الحديث - نظر ، والذي في كتابه في غير ما نسخة : كثير الحديث ، قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة : الوليد بن عبادة ، أمه جميلة بنت أبي صعصعة ، ولد في آخر عهد النبي - صلى الله عليه وسلم – ، وتوفي في خلافة عبد الملك بالشام ، وكان ثقة كثير الحديث ، ومن ولده : محمد ، وخالد ، وعبادة ، والحارث ، وعبد الله ، ومصعب ، ومسلمة ، وصالح ، وهشام .
قال ابن سعد : توفي في خلافة عبد الملك بن مروان ، وكان ثقة ، قليل الحديث
قال ابن سعد : مات في خلافة عبد الملك ، وكان ثقة قليل الحديث .
قال ابن سعد : ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم - ، وروى عن أبيه وعن أبي اليسر الأنصاري ، وغيرهما ، روى عنه ابنه عبادة ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وعطاء ، وسليمان بن حبيب ، وعمارة بن عمير ، وغيرهم
وقال الواقدي وغيره : ولد في آخر زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»
وقطع ابن عبد البر بصحبته اعتمادا على ما روى هشام بن عمار ، عن حنظلة ، عن أبي حزرة يعقوب بن مجاهد ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت . قال : كنت أخرج مع أبي وله صحبة .... فذكر الحديث ، والأصح أنه لا رؤية له ، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان والجمهور في التابعين
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وقطع ابن عبد البر بصحبته اعتمادا على ما روى هشام بن عمار ، عن حنظلة ، عن أبي حزرة يعقوب بن مجاهد ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت . قال : كنت أخرج مع أبي وله صحبة .... فذكر الحديث ، والأصح أنه لا رؤية له ، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان والجمهور في التابعين
قلت : وجاءت رواية توهم أن له صحبة ، فعند أحمد من طريق سيار ويحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبادة بن الوليد ، عن أبيه ، قال : بايعنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على السمع والطاعة في العسر واليسر ، والمنشط والمكره . . . الحديث . وهذا الحديث إنما هو لعبادة والده ، فلعل مراده بقوله : عن أبيه ، جده ، وقد أخرجه الموطأ ، والشيخان ، وأحمد أيضا ، والنسائي من طرق ، عن يحيى بن سعيد ، وغيره ، عن عبادة بن الوليد ، عن أبيه ، عن عبادة .
وهو ثقة
وأخرج الترمذي من طريق عبد الواحد بن سليم : قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح ، فقال عطاء : لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت : ما كانت وصية أبيك عند الموت ؟ فذكر حديثا ، فإن قرئ : صاحب . بالنصب نعتا للوليد اقتضى أن يكون صحابيا ، وإن قرئ بالجر نعتا لعبادة فلا إشكال
ثقة
وقطع ابن عبد البر بصحبته اعتمادا على ما روى هشام بن عمار ، عن حنظلة ، عن أبي حزرة يعقوب بن مجاهد ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت . قال : كنت أخرج مع أبي وله صحبة .... فذكر الحديث ، والأصح أنه لا رؤية له ، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان والجمهور في التابعين
وقال العجلي : شامي تابعي ثقة
وقال أحمد بن صالح العجلي : شامي تابعي
وقطع ابن عبد البر بصحبته اعتمادا على ما روى هشام بن عمار ، عن حنظلة ، عن أبي حزرة يعقوب بن مجاهد ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت . قال : كنت أخرج مع أبي وله صحبة .... فذكر الحديث ، والأصح أنه لا رؤية له ، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان والجمهور في التابعين
وقال ابن عبد البر : له صحبة ، قاله هشام بن عمار عن حنظلة ، عن أبي جزرة يعقوب بن مجاهد ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، قال : كنت أخرج مع أبي ، وكانت له صحبة ، فذكر حديثا ، وقد روى الوليد بن عبادة عن أبي اليسر كعب بن عمرو .