اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال أبو زرعة : لم يلق حذيفة – يعني ابن اليمان
وقال أبو زرعة : لم يلق حذيفة
وقال أبو زرعة : لم يلق حذيفة
وقال الشافعي : سمعت بعض أهل العلم بالحديث يذكر أن بعض المحدثين ، يدخل بين هلال ووابصة رجلا ، ومنهم من يرويه عن هلال عن وابصة سمعه منه ، وسمعت بعض أهل العلم منهم كأنه يوهنه لما وصفت ، قال الشافعي : ولو ثبت الحديث لقلت به .
وقال أبو حاتم : حديثه عن عمر مرسل لم يلقه
قال عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : هلال بن يساف ، عن عمر مرسل ، لم يلقه
وفي كتاب ابن أبي حاتم ، عن أبيه : منهم من يدخل بين هلال ، ووابصة عمرو بن راشد .
وقال ابن أبي حاتم : قال يحيى بن سعيد القطان : أنكر أن يكون هلال بن يساف سمع من أبي مسعود قال . وقال أبي : هلال بن يساف عن عمر مرسل .
وقال أبو حاتم : منهم من يدخل بين هلال ووابصة عمرو بن راشد
استشهد به البخاري في " الصحيح "
وقال ابن أبي حاتم : قال يحيى بن سعيد القطان : أنكر أن يكون هلال بن يساف سمع من أبي مسعود قال . وقال أبي : هلال بن يساف عن عمر مرسل .
وقال في «المراسيل» : قال يحيى بن سعيد القطان : أنكر أن يكون هلال سمع من أبي مسعود ، قال يحيى : مات أبو مسعود أيام علي رضي الله عنه .
قال علي ابن المديني : قلت ليحيى القطان : روى عن أبي خالد عن هلال بن يساف قال : سمعت أبا مسعود ؟ فأنكر يحيى أن يكون هلال سمع من أبي مسعود ، وقال : مات أبو مسعود أيام علي
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : هلال ابن يساف ثقة
قال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة : وكان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة : كان ثقة كثير الحديث
الوهم في رواية جرير هذه ظاهر ، فإن هلال بن يساف لم يدرك سالم بن عبيد ولم يره وبينهما رجل مجهول ، فأما اللفظ الذي وقع لبعض الفقهاء الذي لا يميز بين صحيح الأخبار وسقيمها في أمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - العاطس أن يقول للمشمت : " يهديكم الله ويصلح بالكم " ، فيوهم أن هذا التشميت لأهل الكتاب دون المسلمين
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات "
أدرك عليا
ولما ذكر ابن حبان حديث وابصة في صحيحه قال : سمع هذا الخير هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة ، وسمعه من زياد بن أبي الجعد عن وابصة ، فالطريقان جميعا محفوظان .
أدرك عليا
وأما قول المصنف : أدرك عليا وروى عن أبي الدرداء ، فعجيب ؛ لأن أبا الدرداء مات قبل علي ، فلا معنى لقوله حينئذ : أدرك عليا ؛ لأنه إن صح سماعه من أبي الدرداء - وما أخاله صحيحا - لكان مدركا لعثمان فضلا عن علي.
ثقة
ثقة
وفي التهذيب أنه روى عن أبي الدرداء ، قال الذهبي : وكأنه مرسل ، انتهى
وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة
وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة .
أدرك علي بن أبي طالب
قال العلائي : له رؤية من علي - رضي الله عنه - ولم يسمع منه