اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
قلت : وقد ذكر البخاري ، وأبو حاتم الرازي أن نوفلا هذا مات في أول ولاية عبد الملك ، وهذا موافق لما قال ابن حبان لأن ابن الزبير قتل في أواخر سنة ثلاث وسبعين ، واجتمع الناس إذ ذاك على عبد الملك ، ولعل الذي اتفق لنوفل مع الوليد كان في حياة عبد الملك ، ويكون قول الزبير : في خلافته ، وهما . وزعم الواقدي أن نوفلا هذا كان على شرطة مسلم بن عقبة المري في وقعة الحرة ، وأنه قتل معقل بن سنان الأشجعي صبرا بأمر مسلم ، والله تعالى أعلم
قلت : وقد ذكر البخاري ، وأبو حاتم الرازي أن نوفلا هذا مات في أول ولاية عبد الملك ، وهذا موافق لما قال ابن حبان لأن ابن الزبير قتل في أواخر سنة ثلاث وسبعين ، واجتمع الناس إذ ذاك على عبد الملك ، ولعل الذي اتفق لنوفل مع الوليد كان في حياة عبد الملك ، ويكون قول الزبير : في خلافته ، وهما . وزعم الواقدي أن نوفلا هذا كان على شرطة مسلم بن عقبة المري في وقعة الحرة ، وأنه قتل معقل بن سنان الأشجعي صبرا بأمر مسلم ، والله تعالى أعلم
وذكر أن المستغفري ذكره في الصحابة ، وقال : مات في أول زمن عبد الملك بن مروان صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - . ثم ساق بسنده إلى البخاري قال : حدثنا عبد الجبار بن سعيد بن سليمان بن نوفل بهذا . قلت : ظن المستغفري أن قوله : صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - صفة نوفل ، وليست كذلك . وبيان ذلك بذكر بقية كلام البخاري ؛ فإنه بعد أن ساق نسبه قال : روى عن سعيد بن زيد صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - فسقطت على المستغفري هذه الجملة ، فوقع الوهم
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين ، وقال : ولي القضاء بالمدينة
وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : إنه مات في إمرة عبد الملك بن مروان سنة أربع وسبعين ، وفيه نظر ؛ لأن الزبير بن بكار حكى أن الوليد بن عبد الملك قدم المدينة وهو خليفة ، فأجلس نوفلا معه على السرير ، قال : وحدثني عمي مصعب قال : كان نوفل من أشراف قريش ، وكانت له ناحية من الوليد ، وكان الوليد يطير الحمام ، فأدخل نوفلا عليه ، وقال له : خصصتك بهذا المدخل ، فقال : بل خسستني ، إنما هذه عورة ، فغضب عليه وسيره إلى المدينة ، وكان يلي المساعي ولا يرفع إلى الأمراء منها شيئا ، يقسمها ويطعمها
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وفي قول المزي : قال ابن حبان : مات سنة أربع وسبعين في إمارة عبد الملك قال : وفيما قاله نظر - نظر ؛ وذلك أن ابن حبان لم يقل هذا ، إنما قال في كتاب الصحابة لما ذكره فيهم : مات في أول إمرة عبد الملك ، وكذا قاله أيضا في كتاب «الثقات» ، ثم إن ابن حبان لم ينفرد بهذا القول ، ولا ذكر المزي شيئا خالفه صريحا حتى يرجحه عليه ، وأكثر ما ذكر قوله : إنه كانت له ناحية من الوليد ، وأنه دخل عليه فكلامه بكلام غضب منه الوليد ، وسيره إلى المدينة . انتهى . يحمل هذا على أن الوليد فعل ذلك في ولاية أبيه ، قال البخاري في تاريخه الكبير والصغير والأوسط : قال عبد الجبار بن سعيد : مات نوفل في ولاية عبد الملك في أولها ، وكذا ذكره أبو حاتم الرازي ، وأبو موسى المديني لما ذكره في جملة الصحابة ، ولا أعلم لمن ذكرت مخالفا ، والله تعالى أعلم
ثقة
ثقة
وذكر أن المستغفري ذكره في الصحابة ، وقال : مات في أول زمن عبد الملك بن مروان صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - . ثم ساق بسنده إلى البخاري قال : حدثنا عبد الجبار بن سعيد بن سليمان بن نوفل بهذا . قلت : ظن المستغفري أن قوله : صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - صفة نوفل ، وليست كذلك . وبيان ذلك بذكر بقية كلام البخاري ؛ فإنه بعد أن ساق نسبه قال : روى عن سعيد بن زيد صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - فسقطت على المستغفري هذه الجملة ، فوقع الوهم