اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وقال أبو حاتم : ليس به بأس
روى عن أبي بكر الصديق ، وعبد الله بن مسعود ، روى عنه الحسن البصري ، وثابت البناني ، وعلي بن زيد سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ليس به بأس
وقال أبو حاتم : ليس به بأس
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة . وقال : خرج قديما من المدينة ، وهو ثقة
وفي «طبقات ابن سعد » : عن أبي رافع : صليت مع عمر بن الخطاب سنتين ، فقنت بهم بعد الركعة ، روى عنه محمد بن أبي بكر أبو غاضرة العنبري ، وكان أبو رافع ثقة
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، وقال : خرج من المدينة قديما ، وكان ثقة
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، وقال : تحول إلى البصرة ، فروى عنه أهلها ، ولم يرو عنه أهل المدينة شيئا ؛ لأنه خرج من عندهم قديما ، وكان ثقة
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»
وفي « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : قيل : اسمه نفيع ، ولا يصح ، وهو بصري ثقة
لما ذكره الدارقطني في كتاب السنن : أبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود
قلت : وقال الدارقطني : قيل : إن اسمه نفيع ، ولا يصح ، يعني أن اسمه قتيبة ، قال : وهو ثقة
ورجح الدارقطني أن اسمه كنيته ، ووثقه
ثقة ثبت
ثقة نبيل
قال العجلي : ثقة من كبار التابعين
وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة من كبار التابعين
وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة من كبار التابعين
وقال العجلي : من خيار التابعين ، وكان عبدا فأعتق ، وكان رجلا صالحا ثقة بصريا
وذكره أبو عمر وغيره في جملة الصحابة ، قال أبو عمر : لا أعرف لمن ولاؤه ، ولا أقف على نسبه ، وهو مشهور من علماء التابعين ، أدرك الجاهلية . وقال في «الاستغناء» : من كبار التابعين
وقال ابن عبد البر في الصحابة : لا أقف على نسبه وهو مشهور من علماء التابعين ، أدرك الجاهلية
وقال أبو عمر : مشهور من علماء التابعين ، أدرك الجاهلية