اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
قلت : قال أبو حاتم الرازي : قيل لسفيان الثوري : ما لك لم تسمع من نعيم بن أبي هند ؟ قال : كان يتناول عليا رضي الله عنه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو صالح الحديث صدوق
قال أبو حاتم : صالح الحديث صدوق .
قال أبو حاتم : صالح الحديث ، صدوق
استشهد به البخاري
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة
وقال ابن سعد : توفي في ولاية خالد القسري ، وكان ثقة وله أحاديث
وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية : توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري ، وكان ثقة ، وله أحاديث
وذكره ابن حبان في " الثقات ".
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»
خالف نعيم بن أبي هند عاصم بن أبي النجود في متن هذا الخبر ، فجعل عاصم أبا بكر مأموما ، وجعل نعيم بن أبي هند أبا بكر إماما ، وهما ثقتان حافظان متقنان ، فكيف يجوز أن يجعل خبر أحدهما ناسخا لأمر متقدم ، وقد عارضه في الظاهر مثله ؟ ونحن نقول بمشيئة الله وتوفيقه : إن هذه الأخبار كلها صحاح وليس شيء منها يعارض الآخر ، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في علته صلاتين في المسجد جماعة ؛ لا صلاة واحدة ، في إحداهما كان مأموما وفي الأخرى كان إماما ؛ والدليل على أنهما كانا صلاتين لا صلاة واحدة أن في خبر عبيد الله بن عبد الله عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج بين رجلين - يريد أحدهما العباس والآخر عليا - وفي خبر مسروق عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج بين بريرة ونوبة ، فهذا يدلك على أنها كانت صلاتين لا صلاة واحدة
ثقة رمي بالنصب
وله صحبة
ثقة
وقال العجلي : كوفي ثقة
وقال أحمد بن صالح [ق175 \ أ] العجلي : كوفي ثقة