اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
له صحبة ، روى عنه حميد بن عبد الرحمن ، والشعبي ، وأبو إسحاق ([ الهمداني ] ، وسماك بن حرب ، وابنه محمد بن النعمان ، وكان أميرا على الكوفة [ تسعة أشهر ] سمعت أبي يقول ذلك .
قال يحيى بن معين : أهل المدينة يقولون : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهل العراق يصححون سماعه منه . وقال فيما رواه عباس الدوري عنه : ليس يروى عن النعمان بن بشير عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث فيه سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا في حديث الشعبي ، فإنه يقول : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن في الجسد مضغة " والباقي من حديث النعمان إنما هو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه سمعت
وقال يحيى بن معين : ليس يروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا يقول فيه : سمعت ، إلا في حديث الشعبي : الجسد مضغة ، والباقي من حديثه إنما هو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ليس فيه سمعت . وقال أيضا : أهل المدينة يقولون : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأهل العراق يصححون سماعه منه . وقال أبو نعيم : كان أميرا على الكوفة في عهد معاوية . وقال أبو حاتم : كان أميرا على الكوفة تسعة أشهر . وقال مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : كان قاضي دمشق بعد فضالة بن عبيد . وقال سماك بن حرب : استعمله معاوية على الكوفة ، وكان من أخطب من سمعت . وقال الهيثم بن عدي : عزله معاوية عن الكوفة ثم ولاه حمص
وقال يحيى بن معين : أهل المدينة يقولون: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهل العراق يصححون سماعه منه
وقال فيما رواه عباس الدوري عنه ليس يروى عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث فيه ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم إلا في حديث الشعبي؛ فإنه يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن في الجسد مضغة ، والباقي من حديث النعمان إنما ، هو عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه سمعت
تقدم تمام نسبه في ترجمة والده في حرف الباء الموحدة ، يكنى أبا عبد الله ، وهو مشهور ، له ولأبيه صحبة
له ولأبويه صحبة
قلت : الصواب الجزم بصحبته وسماعه ، وإنما ذكرته لكلام ابن معين ، والله أعلم ، انتهى
وحبيب بن يساف ( س ) ، على خلاف فيه
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وابن صاحبه،
وعبد الله بن عتبة بن مسعود ( ق ) ، على شك في ذلك