اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن مطرف بن عبد الله فقال : مضطرب صدوق
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : مضطرب الحديث صدوق ، قلت لأبي : من أحب إليك مطرف ، أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ فقال : مطرف
قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : مضطرب الحديث ، صدوق ، قلت لأبي : من أحب إليك ، مطرف أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ فقال : مطرف
نا عبد الرحمن قال : قلت لأبي هو أحب إليك أم إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : مطرف
وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة : كان يسار مكاتبا لرجل من أسلم ، فأدى عنه عبد الله بن أبي فروة ، فهو في دعوتهم ، وكان مطرف من أصحاب مالك ، وكان ثقة ، به صمم ، ومات بالمدينة في أول سنة عشرين ومائتين
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وبه صمم
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات
وفي الجرح والتعديل عن الدارقطني : مطرف بن عبد الله بن مطرف ثقة
وقال الدارقطني : ثقة
وقال أبو بكر الشافعي : سألت أبا موسى عيسى بن عبد الله ، عن مطرف ، فقال : كان شيخا بالمدينة أطروش ، وكان ابن أخت مالك بن أنس
لم يصب ابن عدي في تضعيفه
ثقة
ذكره ابن عدي في الكامل ، وقال : يأتي بمناكير ، ثم ساق أحاديث بواطيل من رواية أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني عنه ، وأحمد كذبه الدارقطني ، والذنب له فيها لا لمطرف
لم يصب ابن عدي في تضعيفه
قال الشيخ : ورأيت أهل مصر لما حدثنا ابن أبي صالح عن مطرف هذا كانوا يتهمونه أنه قد روى لهم عن شيخ لا يعرف ، وظلموه ؛ لأن هذا الحديث حديث سهيل كما ثناه . رواه عن مطرف علي بن بحر وعباس الدوري والربيع اللاذقي ، فعلم بذلك أن لمطرف هذا أصلا .
قال الشيخ : وهذا ، والذي أمليته لابن أبي ذئب قبله - غير محفوظين ، وأبو مودود اسمه عبد العزيز بن أبي سليمان ، من أهل المدينة ، عزيز الحديث
يحدث عن ابن أبي ذئب وأبي مودود وعبد الله بن عمر ومالك وغيرهم بالمناكير .