← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: مقبولالذهبي: ثقة
الكنيةأبو مصعب
الطبقةالرابعة
الوفاةقريبا من 120 هـ ، أو : 128 هـ
الأحاديث٦٢
جرح وتعديل (15 عالم)
أحمد بن حنبل

قال حرب عن أحمد : معروف

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : مشرح بن هاعان معروف ، وذكر جماعة رووا عنه من المصريين

قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : معروف

موسى بن داود الخلقاني

وحكى العقيلي عن موسى بن داود : بلغني أنه كان في جيش الحجاج الذين حاصروا ابن الزبير ورموا الكعبة بالمنجنيق . انتهى . وقد جزم بذلك ابن يونس في تاريخه

يحيى بن معين

نا عبد الرحمن أنا يعقوب [ بن إسحاق فيما كتب إلي قال ] ، نا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين عن مشرح بن هاعان فقال : ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة

وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : ثقة

ثنا محمد ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فمشرح بن هاعان ؟ قال : ثقة

محمد بن سعد

ولما ذكره ابن سعد في الطبقات قال : له أحاديث

الحاكم

وزعم الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه ، وكذلك الحاكم ، وحسنه أبو علي الطوسي ، وذكره الفارسي في جملة الثقات

ابن حبان

يخطئ ويخالف

وقال ابن حبان في " الثقات " : يخطئ ويخالف ، ثم قال في "الضعفاء" : يروي عن عقبة مناكير لا يتابع عليها ، فالصواب ترك ما انفرد به

وزعم الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه ، وكذلك الحاكم ، وحسنه أبو علي الطوسي ، وذكره الفارسي في جملة الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : يخطئ ويخالف

عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني

قال عثمان : دراج ومشرح ليسا بكل ذاك وهما صدوقان

أبو علي الطوسي كردوش

وزعم الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه ، وكذلك الحاكم ، وحسنه أبو علي الطوسي ، وذكره الفارسي في جملة الثقات

ابن حجر

مقبول

الذهبى

ثقة

ابن عدي

وقال ابن عدي : وله غير ما ذكرت ، وأرجو أنه لا بأس به

قال الشيخ : ولمشرح عن عقبة غير ما ذكرت ، يروي عنه ابن لهيعة وغيره من شيوخ مصر ، وأرجو أنه لا بأس به

العجلي

قال العجلي : مصري ، تابعي ثقة

مغلطاي

وقال في كتاب « الضعفاء » : انقلبت عليه صحائفه ، فكان يحدث ما سمع من هذا عن ذاك وهو لا يعلم ، فكل ما روى عن عقبة هو ما سمعه من الحسن بن عمارة ، فبطل الاحتجاج

ابن يونس المصري

وحكى العقيلي عن موسى بن داود : بلغني أنه كان في جيش الحجاج الذين حاصروا ابن الزبير ورموا الكعبة بالمنجنيق . انتهى . وقد جزم بذلك ابن يونس في تاريخه

الفارسي

وزعم الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه ، وكذلك الحاكم ، وحسنه أبو علي الطوسي ، وذكره الفارسي في جملة الثقات

اختر الراوي الثاني