اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال أبو زرعة : لم يسمع من عمر
وأنكر أبو زرعة سماعه من عمر
قال عبد الرحمن : سمعت أبي - وقيل له : ثقة هو ؟ لا يسئل عن مثله ، هو أجل من ذاك
سمعت أبي يقول ذلك ، وقيل له : ثقة هو ؟ قال : لا يسأل عن مثله ، هو أجل من ذلك
وقال البخاري : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه ، وكذا قال البغوي وابن السكن وابن حبان وغيرهم .
قال أبو معشر المدني : رأيت أبا أمامة بن سهل بن حنيف شيخا كبيرا يخضب بالصفرة ، وله ضفيرتان
قال محمد بن سعد كاتب الواقدي : كان ثقة [ 99 ب ] كثير الحديث قال : وقال محمد بن عمر : لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئا ، وتوفي وقد نيف على التسعين
قال محمد بن سعد كاتب الواقدي : كان ثقة [ 99 ب ] كثير الحديث قال : وقال محمد بن عمر : لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئا ، وتوفي وقد نيف على التسعين
وقال البخاري : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه ، وكذا قال البغوي وابن السكن وابن حبان وغيرهم .
وقال ابن أبي داود : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه ، وأنكر ذلك عليه ابن منده ، وقال : قول البخاري أصح
وقال ابن أبي داود : صحب النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه وبارك عليه وحنكه ، والأول أصح .
وقال البخاري : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه ، وكذا قال البغوي وابن السكن وابن حبان وغيرهم .
سماه النبي صلى الله عليه وسلم أسعد، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، مات سنة مائة وقيل: أكثر روايته عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عدس
وقال السلمي : وسئل - يعني الدارقطني - هل أدرك أبو أمامة النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج حديثه في « المسند »
وقال ابن الكلبي : تراضى به الناس أن يصلي بهم وعثمان محصور
وقال الطبراني : له رؤية
وقال الطبراني : له رؤية
وقال ابن أبي داود : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه ، وأنكر ذلك عليه ابن منده ، وقال : قول البخاري أصح
قال ابن أبي حاتم : ليست له صحبة
وفي كتاب « المراسيل » لابن أبي حاتم : ليست له صحبة ، وسئل أبو زرعة : هل سمع أبو أمامة من عمر ؟ قال : لم يسمع منه
معدود في الصحابة ، له رؤية ، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث أرسلها
قلت : روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ( س ) ، وابن ماجه ، وروايته عن عمر عند الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه
ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو سماه
النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ( س ق )
وفي « كتاب ابن الأثير » : هو أحد الأئمة العلماء ، ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعامين .
وقال أبو علي بن السكن في « كتاب الصحابة » تأليفه : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا
وقال البخاري : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه ، وكذا قال البغوي وابن السكن وابن حبان وغيرهم .
وقال الباوردي : مختلف في صحبته ، إلا أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « معرفة الصحابة » : يختلف في صحبته ، إلا أنه ولد في عهده عليه السلام ، وهو ممن يعد في الصحابة الذي روى عنهم الزهري