اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وقال أبو حاتم : مجهول لا أعرفه
قال أبو حاتم : مجهول
وقال أبو حاتم : مجهول لا أعرفه .
وفي قول المزي : زعم بعض من ذكر شيوخ البخاري أنه أبو هشام الرفاعي ؛ وذلك غلط لا شك فيه . نظر . ذكره أبو الوليد في كتابه " الجرح والتعديل " : محمد بن يزيد الكوفي أخرج عنه في " فضائل أبي بكر " ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن محمد ، عن عروة ، عن عبد الله بن عمر ، قال أبو حاتم : هو مجهول . وذكر الكلاباذي محمد بن يزيد الكوفي البزار . وقال : ليس بالرفاعي . وذكر الحديث الذي ذكرناه ولم يذكر ابن عدي البزار وذكر الرفاعي . وذكر البخاري في " تاريخه " الرفاعي ولم يذكر غيره وجعلهما الرازي رجلين ، والذي عندي أنه رجل واحد ولذلك لم يعرفه أبو حاتم ، والبخاري الذي يروي عنه لم يذكر غير واحد ، والكلاباذي أشكل أمره عليه فلم يجد موضع البزار الكوفي في " الصحيح " ، والذي أصاب في ذلك هو ابن عدي فليس عند " خ " محمد بن يزيد غير الرفاعي ولم أجد لمحمد بن يزيد ذكرا في الكتاب كله غير هذا الحديث الذي قال فيه : ثنا محمد بن يزيد الكوفي ، عن الوليد بن مسلم ، وسبب الإشكال في ذلك أن ابن واصل روى في كتاب " الأدب " له : ثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، أبنا محمد بن يزيد البزار ، ثنا يونس بن بكير ؛ فأوهم بقوله البزار أنه غير الرفاعي وزاد في الإشكال أن " خ " ضعفه في " تاريخه " وخرج عنه في " صحيحه " ، وقال أبو عبد الله فيمن أخرج عنه " خ " وحده : محمد بن يزيد بن حارثة ، ثم قال : ومحمد بن يزيد الكوفي عن الوليد بن مسلم وليس بأبي هشام ؛ فعاد الأمر كله إلى محمد بن يزيد الكوفي إنما يشيرون به إلى الذي روى الحديث المذكور ؛ فمرة يقول : إنه الرفاعي لأنه هو الذي روى الحديث المذكور عن الوليد بن مسلم ، ومرة يقولون : هو غيره . ولم يذكر أبو الحسن محمد بن يزيد فيمن أخرج له " خ " ولا " م "
سمعت أبي يقول : هو مجهول لا أعرفه
وقال البخاري في " التاريخ " : محمد بن يزيد الكوفي سمع الوليد بن مسلم ، وضمرة بن ربيعة
وقال البخاري في " التاريخ " : محمد بن يزيد الكوفي سمع الوليد بن مسلم وضمرة بن ربيعة
قال صاحب " الزهرة " : روى عنه – يعني البخاري – ثلاثة أحاديث
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ذكره ابن حبان في " الثقات "
قلت : زعم أبو الوليد الباجي في " رجال البخاري " أن محمد بن يزيد هذا هو أبو هشام الرفاعي لا غيره ، وأنكر على أبي حاتم كونه جعلهما رجلين . قال : ومما يؤيد أنه هو أن عبيد الله بن واصل روى في كتاب " الأدب " له حديثا عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال : أخبرنا محمد بن يزيد البزاز ، حدثنا يونس بن بكير ، فذكر حديثا ، وقد روى ذلك الحديث بعينه أبو هشام عن يونس ، وبه يعرف ، فدل على أنه يعرف بالبزاز أيضا . قال : وإنما أشكل أمره على من أشكل كون البخاري ضعفه ، فكيف يخرج عنه في " صحيحه " ، والجواب عن ذلك ما ذكر ابن عدي من أنه إنما استشهد به خاصة ، والله تعالى أعلم . وقد صدر الخطيب الرواة عن أبي هشام بالبخاري ومسلم ، وذكر من بعدهما ، وممن فرق بينهما صاحب " الزهرة " ، فقال : محمد بن يزيد البزاز روى عنه ( خ ) ثلاثة أحاديث ، ثم قال : ( م ) ثلاثة أحاديث .
ثقة
وفي قول المزي : زعم بعض من ذكر شيوخ البخاري أنه أبو هشام الرفاعي ؛ وذلك غلط لا شك فيه . نظر . ذكره أبو الوليد في كتابه " الجرح والتعديل " : محمد بن يزيد الكوفي أخرج عنه في " فضائل أبي بكر " ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن محمد ، عن عروة ، عن عبد الله بن عمر ، قال أبو حاتم : هو مجهول . وذكر الكلاباذي محمد بن يزيد الكوفي البزار . وقال : ليس بالرفاعي . وذكر الحديث الذي ذكرناه ولم يذكر ابن عدي البزار وذكر الرفاعي . وذكر البخاري في " تاريخه " الرفاعي ولم يذكر غيره وجعلهما الرازي رجلين ، والذي عندي أنه رجل واحد ولذلك لم يعرفه أبو حاتم ، والبخاري الذي يروي عنه لم يذكر غير واحد ، والكلاباذي أشكل أمره عليه فلم يجد موضع البزار الكوفي في " الصحيح " ، والذي أصاب في ذلك هو ابن عدي فليس عند " خ " محمد بن يزيد غير الرفاعي ولم أجد لمحمد بن يزيد ذكرا في الكتاب كله غير هذا الحديث الذي قال فيه : ثنا محمد بن يزيد الكوفي ، عن الوليد بن مسلم ، وسبب الإشكال في ذلك أن ابن واصل روى في كتاب " الأدب " له : ثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، أبنا محمد بن يزيد البزار ، ثنا يونس بن بكير ؛ فأوهم بقوله البزار أنه غير الرفاعي وزاد في الإشكال أن " خ " ضعفه في " تاريخه " وخرج عنه في " صحيحه " ، وقال أبو عبد الله فيمن أخرج عنه " خ " وحده : محمد بن يزيد بن حارثة ، ثم قال : ومحمد بن يزيد الكوفي عن الوليد بن مسلم وليس بأبي هشام ؛ فعاد الأمر كله إلى محمد بن يزيد الكوفي إنما يشيرون به إلى الذي روى الحديث المذكور ؛ فمرة يقول : إنه الرفاعي لأنه هو الذي روى الحديث المذكور عن الوليد بن مسلم ، ومرة يقولون : هو غيره . ولم يذكر أبو الحسن محمد بن يزيد فيمن أخرج له " خ " ولا " م "
هكذا ذكره البخاري ، وأبو حاتم ، وغير واحد مفردا ، عن أبي هشام الرفاعي ، وهو صحيح ، وزعم بعض من ذكر شيوخ البخاري أنه أبو هشام الرفاعي ، وذلك غلط لا شك فيه
وفي قول المزي : زعم بعض من ذكر شيوخ البخاري أنه أبو هشام الرفاعي ؛ وذلك غلط لا شك فيه . نظر . ذكره أبو الوليد في كتابه " الجرح والتعديل " : محمد بن يزيد الكوفي أخرج عنه في " فضائل أبي بكر " ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن محمد ، عن عروة ، عن عبد الله بن عمر ، قال أبو حاتم : هو مجهول . وذكر الكلاباذي محمد بن يزيد الكوفي البزار . وقال : ليس بالرفاعي . وذكر الحديث الذي ذكرناه ولم يذكر ابن عدي البزار وذكر الرفاعي . وذكر البخاري في " تاريخه " الرفاعي ولم يذكر غيره وجعلهما الرازي رجلين ، والذي عندي أنه رجل واحد ولذلك لم يعرفه أبو حاتم ، والبخاري الذي يروي عنه لم يذكر غير واحد ، والكلاباذي أشكل أمره عليه فلم يجد موضع البزار الكوفي في " الصحيح " ، والذي أصاب في ذلك هو ابن عدي فليس عند " خ " محمد بن يزيد غير الرفاعي ولم أجد لمحمد بن يزيد ذكرا في الكتاب كله غير هذا الحديث الذي قال فيه : ثنا محمد بن يزيد الكوفي ، عن الوليد بن مسلم ، وسبب الإشكال في ذلك أن ابن واصل روى في كتاب " الأدب " له : ثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، أبنا محمد بن يزيد البزار ، ثنا يونس بن بكير ؛ فأوهم بقوله البزار أنه غير الرفاعي وزاد في الإشكال أن " خ " ضعفه في " تاريخه " وخرج عنه في " صحيحه " ، وقال أبو عبد الله فيمن أخرج عنه " خ " وحده : محمد بن يزيد بن حارثة ، ثم قال : ومحمد بن يزيد الكوفي عن الوليد بن مسلم وليس بأبي هشام ؛ فعاد الأمر كله إلى محمد بن يزيد الكوفي إنما يشيرون به إلى الذي روى الحديث المذكور ؛ فمرة يقول : إنه الرفاعي لأنه هو الذي روى الحديث المذكور عن الوليد بن مسلم ، ومرة يقولون : هو غيره . ولم يذكر أبو الحسن محمد بن يزيد فيمن أخرج له " خ " ولا " م "