اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
قال أبو حاتم : صدوق ، وربما لقن لذهاب بصره ، وقال مرة : مضطرب ، ووهاه أبو داود
قلت : وقال الآجري سألت أبا داود عنه فوهاه جدا . وقال لو جاء بذاك الحديث عن مالك يحيى بن سعيد لم يحتمل له ، ما هو من حديث عبيد الله بن عمر ، ولا من حديث يحيى بن سعيد ، ولا من حديث مالك
وسمعت أبي يقول : كان صدوقا ، ولكنه ذهب بصره فربما لقن الحديث ، وكتبه صحيحة ، وكتب أبي وأبو زرعة عنه ورويا عنه
قال أبو حاتم : كان صدوقا ، ولكن ذهب بصره ، فربما لقن ، وكتبه صحيحة . وقال مرة : مضطرب
قال أبو حاتم : صدوق ، وربما لقن لذهاب بصره ، وقال مرة : مضطرب ، ووهاه أبو داود
قال أبو حاتم : كان صدوقا ، ولكن ذهب بصره فربما لقن ، وكتبه صحيحة . وقال مرة : يضطرب
وسمعت أبي يقول : كان صدوقا ، ولكنه ذهب بصره فربما لقن الحديث ، وكتبه صحيحة ، وكتب أبي وأبو زرعة عنه ورويا عنه
وقال النسائي : متروك
وقال الحاكم : عيب على محمد إخراج حديثه ، وقد غمزوه
يغرب ويتفرد
وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات
وقال الدارقطني : ضعيف ، وقد روى عنه البخاري ، ويوبخونه في هذا
وقال الدارقطني أيضا : لا يترك
وقال الساجي : فيه لين ، روى عن مالك أحاديث تفرد بها
صدوق كف فساء حفظه
وقال العقيلي : جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها