اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
قال أبو بكر الأثرم : وسألته - يعني أحمد بن حنبل – عن . عمر بن عبيد ، ومحمد بن عبيد ، ويعلى بن عبيد ، فوثقهم
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : سألت أبي عن يعلى ومحمد ابني عبيد فقال : كان محمد يخطئ ولا يرجع عن خطأه ، وكان يظهر السنة
وفي كتاب الباجي عن صالح بن أحمد : سألت أبي عن يعلى ومحمد ابني عبيد ؛ فقال : كان محمد يخطئ ولا يرجع عن خطئه ، وكان يظهر السنة
وقال حرب ، عن أحمد : كان محمد رجلا صدوقا ، وقال : يعلى أثبت منه
نا عبد الرحمن أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : كان أحمد بن حنبل يقول : محمد بن عبيد الطنافسي كان رجلا صدوقا ، وكان يعلى أثبت منه
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : كان محمد يظهر السنة ، وكان يخطئ ، ولا يرجع عن خطئه
قال الأثرم : وسألته - يعني : أحمد بن حنبل - عن عمر بن عبيد ، ومحمد بن عبيد ، ويعلى بن عبيد ، فوثقهم
وفي رواية حرب الكرماني عن أحمد : كان محمد رجلا صدوقا ، وكان يعلى أثبت منه . توفي سنة خمس ذكره ابن أبي عاصم وغيره
وقال الآجري ، عن أبي داود : حدث محمد بن عبيد عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يضرب ولده على اللحن ، فقال له رجل : لو أخذناك بهذا ما رفعنا عنك العصا
وقال يعقوب بن شيبة : مات قبل أخيه يعلى سنة أربع ومائتين ، وسمعت علي ابن المديني يقول : كان كيسا
وقال يعقوب بن شيبة : محمد بن عبيد مولى لإياد ، انتقل من الكوفة ، فنزل بغداد ، فمكث بها دهرا ، ثم رجع إلى الكوفة ، فمات بها قبل أخيه يعلى في سنة أربع ومائتين في خلافة المأمون ، وكان من الكوفيين ممن يقدم عثمان على علي وقل من يذهب إلى هذا من الكوفيين ، عامتهم يقدم عليا على عثمان أو يقف عند عثمان وعلي ، سمعت علي بن المديني وذكر محمد بن عبيد ، فقال : كان كيسا
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن محمد بن عبيد الطنافسي فقال : صدوق ليس به بأس
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سألت محمد بن عبد الله بن عمار عن ولد عبيد أيهم أثبت ؟ فقال : كلهم ثبت ، قال : أحفظهم يعلى بن عبيد ، وأبصرهم بالحديث محمد بن عبيد الأحدب ، وعمر بن عبيد شيخهم ، وكان محمد يروي عن أخيه عمر هذا وهو بين يديه ولا يعلم أحد أنه عمر إلا أصحاب الحديث يقول : حدثني أخي وكان الأخ الرابع لا يحسن قليلا ولا كثيرا
وقال ابن عمار : كلهم ثبت ، وأحفظهم يعلى ، وأبصرهم بالحديث محمد ، وعمر شيخهم ، وكان الأخ الرابع لا يحسن قليلا ولا كثيرا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمود بن غيلان ، نا محمد (8 م 5) بن عبيد قال : طلبت الحديث سنتين فخرجت إلى بغداد فجعلت إذاكرهم وأقول : تعالوا أبرزوا إلي
قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين : أتينا محمد بن عبيد الطنافسي . وما ذكره يحيى إلا بخير
وقال المفضل الغلابي عن يحيى : بنو عبيد ثقات
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : عمر ، ويعلى ، ومحمد بنو عبيد ثقات
نا عبد الرحمن أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين [ محمد ] بن عبيد الطنافسي فقال : ثقة
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن ولد عبيد الطنافسي : عمر ، ومحمد ، ويعلى ، فقال : كانوا ثقات ، وأثبتهم يعلى بن عبيد
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن ولد عبيد ، محمد ، وعمر ، ويعلى ، فقال : كانوا ثقات ، وأثبتهم يعلى
وعن يحيى بن معين قال : كنا أتينا محمد بن عبيد ببغداد أول ما أتيناه وليس يأتيه كبير أحد فكنا نلمس له كتابه حتى يقرأه فلما كتب الناس عنه وكثروا عليه أتيته ، فقال : يا أبا زكريا : خلفتني حتى إذا علفت أبيض كالشظن أنشأت تطلب وصلنا في الصيف ضيعت اللبن ومد اللبن بصوته
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : أتيناه ، وكان لا يجترئ على قراءة كتابه حتى نعينه عليه أو نحو هذا . قاله يحيى ، وما ذكره إلا بخير
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث صاحب سنة
وقال محمد بن سعد : نزل بغداد دهرا ، ثم رجع إلى الكوفة ، فمات قبل يعلى في سنة أربع ومائتين في خلافة المأمون ، وكان ثقة كثير الحديث ، وكان صاحب سنة وجماعة
وكان أبو طالب الحافظ - يعني : أحمد بن نصر - يقول : عبيد بن أبي أمية ، وأهل الحديث يقولون : ابن أبي أمية
وقال الدارقطني : محمد ، وعمر ، ويعلى ، وإدريس ، وإبراهيم بنو عبيد كلهم ثقات ، وأبوهم ثقة حدث أيضا
وقال الدارقطني : يعلى ، ومحمد ، وعمر ، وإدريس ، وإبراهيم بنو عبيد كلهم ثقات ، وإبراهيم ثقة حدث أيضا
ثقة يحفظ
وكان يحفظ حديثه وهو أربعة آلاف
وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان عثمانيا ، وكان حديثه أربعة آلاف يحفظها
وقال العجلى : كوفى ، ثقة ، وكان عثمانيا ، وكان حديثه أربعة آلاف حديث يحفظها
وقال يعقوب بن شيبة : محمد بن عبيد مولى لإياد ، انتقل من الكوفة ، فنزل بغداد ، فمكث بها دهرا ، ثم رجع إلى الكوفة ، فمات بها قبل أخيه يعلى في سنة أربع ومائتين في خلافة المأمون ، وكان من الكوفيين ممن يقدم عثمان على علي وقل من يذهب إلى هذا من الكوفيين ، عامتهم يقدم عليا على عثمان أو يقف عند عثمان وعلي ، سمعت علي بن المديني وذكر محمد بن عبيد ، فقال : كان كيسا