اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال أبو زرعة : صالح كأنه بصري أصله من الجزيرة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن ابن علاثة فقال : صالح كأنه بصري أصله من الجزيرة
وقال أبو زرعة : صالح كأنه بصري أصله من الجزيرة
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن محمد بن عبد الله بن علاثة فقال : يكتب حديثه ولا يحتج به
قال البخاري : فيه نظر ووثقه ابن معين وغيره . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عبد الله بن علاثة القاضي الشامي ، يروي عنه وكيع ، في حفظه نظر
وقال البخاري : في حديثه نظر
وقال البخاري : في حديثه نظر
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : محمد بن عبد الله بن علاثة ثقة ، وأخوه سليمان بن علاثة ثقة ، وأخوه أيضا أبو سهل بن علاثة ثقة
قال الخطيب : أفرط الأزدي في الحمل على ابن علاثة ، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين عنه ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين ، فإنه كان كذابا ، وأما ابن علاثة فوصفه ابن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة خلاف ما وصفه به يحيى
وقال أبو الفتح الأزدي : لسنا نقنع من البخاري بهذا ، حديثه يدل على كذبه ، وكان أحد العضل في التزيد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد أفرط الأزدي في الميل على ابن علاثة ، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين ، عن ابن علاثة ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين فإنه كان كذابا ، وأما ابن علاثة فقد وصفه يحيى بن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة فيه خلاف ما وصفه به يحيى
قال البخاري : فيه نظر ووثقه ابن معين وغيره . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال الدوري ، عن ابن معين : محمد بن عبد الله بن علاثة وأخواه : سليمان وأبو سهل ثقات
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت يحيى عن محمد بن علاثة ، من هو ؟ فقال : ثقة
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين أنه قال : محمد بن عبد الله بن علاثة ثقة
حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : محمد بن علاثة ثقة ، يروي عنه حفص بن غياث وغيره
قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة .
قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة إن شاء الله
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، وكان من أهل حران ، فقدم بغداد ، فولاه المهدي القضاء بعسكر المهدي
وقال الحاكم : يروي عن الأوزاعي ، وخصيف ، والنضر بن عربي أحاديث موضوعة ، ومدار حديثه على عمرو بن الحصين . وقال في " سؤالات مسعود " : ذاهب الحديث . له مناكير عن الأوزاعي ، وعن أئمة المسلمين
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أسند هشام بن حسان ، عن يحيى بن أبي كثير غير هذا الحديث، ولا نعلم رواه عن هشام إلا ابن علاثة ، وابن علاثة هذا لين الحديث
وقال ابن حبان : محمد بن علاثة كان يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يحل ذكره إلا على جهة القدح فيه
وقال الدارقطني : عمرو بن الحصين ، وابن علاثة جميعا متروكان
وقال الدارقطني : متروك . وقال في السنن لما ذكر الحديث : عمرو وابن علاثة ضعيفان
قال البخاري : فيه نظر ووثقه ابن معين وغيره . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال الدارقطني : عمرو بن الحصين وابن علاثة جميعا متروكان
قال الخطيب : أفرط الأزدي في الحمل على ابن علاثة ، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين عنه ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين ، فإنه كان كذابا ، وأما ابن علاثة فوصفه ابن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة خلاف ما وصفه به يحيى
وقال أبو الفتح الأزدي : لسنا نقنع من البخاري بهذا ، حديثه يدل على كذبه ، وكان أحد العضل في التزيد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد أفرط الأزدي في الميل على ابن علاثة ، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين ، عن ابن علاثة ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين فإنه كان كذابا ، وأما ابن علاثة فقد وصفه يحيى بن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة فيه خلاف ما وصفه به يحيى
وقال ابن عدي : حسن الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به
صدوق يخطئ
وقال أبو أحمد بن عدي : حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به
هذا حديث منكر ، لا أعلم يرويه عن الأوزاعي غير ابن علاثة
قال البخاري : فيه نظر ووثقه ابن معين وغيره . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
ولابن علاثة غير ما ذكرت من الحديث ، وهو حسن الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو الفتح الأزدي : لسنا نقنع من البخاري بهذا ، حديثه يدل على كذبه ، وكان أحد العضل في التزيد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد أفرط الأزدي في الميل على ابن علاثة ، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين ، عن ابن علاثة ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين فإنه كان كذابا ، وأما ابن علاثة فقد وصفه يحيى بن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة فيه خلاف ما وصفه به يحيى
وقال الأزدي : حديثه يدل على كذبه ، وكان أحد العضل في التزيد