اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
قال أبو الحسن محمد بن الحسين الأبري الحافظ في "مناقب الشافعي" : أخبرني محمد بن عبد الرحمن الهمذاني ببغداد قال : حدثنا محمد بن مخلد ، وهو العطار قال : حدثنا أحمد بن محمد بن المؤمل العدوي قال : قال لي يونس بن عبد الأعلى : جاءني رجل قد وخطه الشيب سنة ثلاث عشرة يعني ومائتين عليه مبطنة ، وأزير يسألني عن هذا الحديث ، فقال لي : من محمد بن خالد الجندي ؟ فقلت : لا أدري فقال لي : هذا مؤذن الجند ، وهو ثقة . فقلت له : أنت يحيى بن معين ؟ فقال : نعم ، فقلت له : حديث ابن وهب ، فقال : ثقة ، وكان فيه تساهل . قال أبو الحسن الآبري : قد تواترت الأخبار استفاضت بكثرة رواتها ، عن المصطفى صلى الله عليه وسلم يعني في المهدي ، وأنه من أهل بيته ، وأنه يملك سبع سنين ، ويملأ الأرض عدلا ، وأنه يخرج عيسى ابن مريم فيساعده على قتل الدجال بباب لد بأرض فلسطين ، وإنه يؤم هذه الأمة ، وعيسى صلوات الله عليه يصلي خلفه في طول من قصته وأمره ، ومحمد بن خالد الجندي ، وإن كان يذكر عن يحيى بن معين ما ذكرته ، فإنه غير معروف عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل
قال أبو عبد الله الحافظ : ومحمد بن خالد رجل مجهول
قال البيهقي : فرجع الحديث إلى رواية محمد بن خالد الجندي ، وهو مجهول ، عن أبان بن أبي عياش ، وهو متروك ، عن الحسن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو منقطع
مجهول
قال أبو الحسن محمد بن الحسين الأبري الحافظ في "مناقب الشافعي" : أخبرني محمد بن عبد الرحمن الهمذاني ببغداد قال : حدثنا محمد بن مخلد ، وهو العطار قال : حدثنا أحمد بن محمد بن المؤمل العدوي قال : قال لي يونس بن عبد الأعلى : جاءني رجل قد وخطه الشيب سنة ثلاث عشرة يعني ومائتين عليه مبطنة ، وأزير يسألني عن هذا الحديث ، فقال لي : من محمد بن خالد الجندي ؟ فقلت : لا أدري فقال لي : هذا مؤذن الجند ، وهو ثقة . فقلت له : أنت يحيى بن معين ؟ فقال : نعم ، فقلت له : حديث ابن وهب ، فقال : ثقة ، وكان فيه تساهل . قال أبو الحسن الآبري : قد تواترت الأخبار استفاضت بكثرة رواتها ، عن المصطفى صلى الله عليه وسلم يعني في المهدي ، وأنه من أهل بيته ، وأنه يملك سبع سنين ، ويملأ الأرض عدلا ، وأنه يخرج عيسى ابن مريم فيساعده على قتل الدجال بباب لد بأرض فلسطين ، وإنه يؤم هذه الأمة ، وعيسى صلوات الله عليه يصلي خلفه في طول من قصته وأمره ، ومحمد بن خالد الجندي ، وإن كان يذكر عن يحيى بن معين ما ذكرته ، فإنه غير معروف عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل